منوعات

بعد وفاة المغني التركي نيف.. محامي شقيقه ينفي القطيعة ويوضح سبب إجراءات الميراث

نفى محامي شقيق المغني التركي نيف، واسمه الحقيقي نيفزات دوغانسوي، صحة ما تردد عن وجود قطيعة طويلة بين الفنان الراحل وشقيقه، أو عن توجه الأخير إلى منزل الراحل لجرد ممتلكاته والاطلاع على مقتنياته الخاصة بعد وفاته.

وكانت تقارير ومنشورات على منصات التواصل قد زعمت أن شقيقه زيات دوغانسوي تحرك لإتمام معاملات الميراث، وراجع مقتنيات نيف الشخصية، كما بدأ إجراءات حصر المركبات والمساكن والعقار الصيفي العائد للفنان في بودروم. وورد أيضًا أنه منع أصدقاء نيف المقربين من دخول المنزل، وأنه يعتزم عرض مجموعة القيثارات الثمينة التي كان يملكها للبيع.

مزاعم عن خلاف بدأ خلال مرض الأم

وتناولت الادعاءات علاقة الأخوين، إذ قيل إن الخلاف بينهما بدأ خلال فترة مرض والدتهما تولين دوغانسوي، وإنهما لم يستأنفا التواصل بعد وفاتها عام 2024. كما ذُكر أن نيف رفض، خلال فترة مرضه، استقبال شقيقه الذي أراد زيارته، وأعطى تعليمات بعدم السماح له بالدخول.

أصدرت محامية الشقيق محمد زياد دوغانسوي، غيزم سوناي كوتلو إرييلماز، بيانًا مكتوبًا عبر حساب نيف على إنستغرام، ردًا على هذه المزاعم.

المحامية: الإجراءات فرضتها الجهات الرسمية

وصفت إرييلماز الادعاءات بأنها «بلا أساس وغير حقيقية»، وقالت إن نيف عاش خلال فترة مرضه محاطًا بشقيقه وزوجة شقيقه وأبنائه وجميع محبيه، في أجواء اتسمت بالمحبة والترابط والتضامن حتى وفاته. وشددت على عدم وجود أي قطيعة أو خصومة أو عداوة داخل العائلة، خلافًا لما ورد في التقارير.

وأوضحت أن الإجراءات التي بدأت بعد وفاة الفنان لا تمثل مبادرة شخصية لحصر ممتلكاته أو محاولة متعجلة لتوزيع الميراث، بل معاملات تفرضها الدولة والجهات الرسمية بموجب القانون. وأضافت أن هذه الإجراءات تُستكمل بدقة من جانب المحامين والمستشارين الماليين.

وبحسب البيان، فإن أحكام القانون وسير الإجراءات الرسمية يفرضان إنهاء تلك المعاملات سريعًا ضمن المدد القانونية، بغض النظر عن استمرار فترة الحداد. وكانت المركبات والمساكن والعقار الصيفي في بودروم من بين الممتلكات التي ربطتها المزاعم بتحرك شقيق نيف.

تحذير من إجراءات قانونية

قالت المحامية إن الأسرة لا تزال تعيش ألم فقدانها، وإن المزاعم والاتهامات التي ظهرت خلال فترة الحداد زادت من معاناتها. وأكدت احتفاظ موكلها والعائلة بحقهما في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق الأشخاص والمؤسسات التي تنشر أخبارًا غير صحيحة، معتبرة أنها تمس خصوصية الأسرة وذكرى نيف.

وطلبت إرييلما من الصحفيين والجمهور احترام حزن العائلة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها، مؤكدة أن ما نُشر بشأن الخلاف العائلي أو جرد ممتلكات المغني لا يعكس، وفق روايتها، حقيقة ما جرى.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى