أخبار العالم

مقتل 20 شخصًا في عملية فنزويلية ضد «جيش التحرير».. وطائرات مخبأة كانت أول أهدافها

قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا في عملية عسكرية نفذها الجيش الفنزويلي ضد عناصر «جيش التحرير الوطني» الكولومبي (ELN) في ولاية أبوري الحدودية مع كولومبيا، وذلك بعد تحذيرات أمريكية بشأن الجماعات المسلحة الموجودة داخل الأراضي الفنزويلية.

وتجري العملية منذ 29 أكتوبر في المنطقة الواقعة بين ريفي بوينا فيستا ديل ميتا وغوافيا، ضمن بلدية كوداتسي بولاية أبوري، بمشاركة طائرات مسيّرة ووحدات برية. ووفق مصادر محلية ووسائل إعلام وطنية، استهدفت القوات الفنزويلية عناصر تابعة لـ«جيش التحرير الوطني» خلال عملياتها في المنطقة.

وبدأت العملية، بحسب التقارير، باستهداف طائرات مسيّرة طائرات خفيفة مخبأة تحت الغطاء النباتي، ويُعتقد أنها تُستخدم في نقل المخدرات. وبعد ذلك، نفذت الوحدات البرية عمليات بحث وتمشيط في المنطقة.

وأفادت المعلومات بأن القتلى كانوا يحملون بطاقات هوية فنزويلية، وبطاقات «الوطن» المقدمة ضمن نظام المساعدات الاجتماعية، إضافة إلى رخص قيادة. كما نُقلت جثامين تسعة من القتلى إلى بلدة إستيروس دي كاماغوان في ولاية غواريكو لدفنها.

تحذير أمريكي بشأن معسكرات «جيش التحرير»

تزامنت العملية مع استمرار الاتصالات الأمنية بين واشنطن وكراكاس. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال خلال زيارة إلى كولومبيا في سبتمبر 2026 إن الولايات المتحدة حذرت الحكومة الفنزويلية الانتقالية من وجود «جيش التحرير الوطني» وجماعات مسلحة أخرى داخل البلاد.

وأوضح روبيو أن إزالة معسكرات هذه الجماعات من الأراضي الفنزويلية ستؤدي دورًا مهمًا في تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا.، جاءت العملية العسكرية في أبوري في وقت تتواصل فيه الاتصالات الأمنية بين البلدين.

كيف توسع نفوذ «جيش التحرير» في أبوري؟

تزايد نفوذ «جيش التحرير الوطني» في المنطقة الحدودية بأبوري بعد تراجع وجود القوات المنبثقة عن «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (FARC)، عقب اتفاق السلام الكولومبي المبرم عام 2016. كما اندلعت في عام 2021 اشتباكات بين الجيش الفنزويلي وجماعات مسلحة انشقت عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

وتكتسب العملية أهمية بالنسبة إلى سياسة فنزويلا الأمنية تجاه الجماعات المسلحة المنتشرة قرب الحدود مع كولومبيا، وكذلك بالنسبة إلى مستقبل علاقاتها مع الولايات المتحدة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى