أخبار العالم

سفن كانت تجوب البحار تحولت إلى حطام.. إحداها ترقد وسط صحراء ناميبيا

تحولت سفن ركاب فاخرة وناقلات شحن ضخمة، أُخرج بعضها من الخدمة لأسباب اقتصادية، وجنحت أخرى إثر حوادث أو عواصف، إلى هياكل مهجورة على الشواطئ وفي الخلجان، بل إن إحداها بقيت وسط رمال الصحراء. وتنتشر هذه الحطام في مناطق مختلفة من العالم، بعدما تحولت بمرور الوقت إلى معالم لافتة.

حطام سفن الركاب

في جزر سليمان، اصطدمت سفينة الركاب Ms World Discoverer بصخور، فأُرسيت على الشاطئ لمنعها من الغرق. ولم تنجح محاولات إنقاذها، فصدئت على مدى السنوات وتحولت إلى واحدة من أبرز الحطام البحرية في المنطقة.

أما السفينة Mediterranean Sky، التي نقلت الركاب لسنوات طويلة، فتوقفت عن العمل بعد مشكلات مالية. وظلت مهجورة في خليج إليفسينا باليونان، قبل أن تتسرب إليها المياه وتميل على جانبها، ليبدأ هيكلها في التآكل على الساحل.

وفي جزر الكناري، كانت الخطط تقضي بتحويل سفينة الركاب الفاخرة American Star إلى فندق فاخر. لكن السفينة انجرفت أثناء سحبها إلى موقع آخر، ثم جنحت، قبل أن تشطرها الأمواج العاتية إلى نصفين. ومع مرور الوقت، تفككت بالكامل، ولم يعد هيكلها القديم موجودًا على الشاطئ بالصورة التي كان يُرى بها سابقًا.

واستُخدمت سفينة Maheno سابقًا لنقل الركاب، لكنها تعرضت لعاصفة أثناء نقلها بغرض تفكيكها. وبقي هيكلها الصدئ على رمال جزيرة K’gari، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى حطام معروف على الشاطئ.

ناقلات تحولت إلى معالم ساحلية

في جزيرة زاكينثوس اليونانية، جنحت سفينة الشحن MV Panagiotis داخل خليج صغير، وظلت أعوامًا وسط الرمال البيضاء. وأصبح هيكلها الصدئ جزءًا من المشهد الأشهر لشاطئ نافاجيو.

جنحت سفينة الشحن SS Eduard Bohlen قبالة سواحل ناميبيا بسبب الضباب، لكن تغير خط الساحل مع مرور الزمن تركها بعيدة عن البحر. وتظهر السفينة اليوم وسط رمال الصحراء، في مشهد غير مألوف لحطام بحري.

وفي شاطئ فالتاكي قرب مدينة غيثيو اليونانية، بقيت سفينة شحن قديمة مهجورة بعدما استقرت على الرمال. وأصبح هيكلها الصدئ وصورتها وهي رابضة على الشاطئ من أشهر المناظر في المنطقة.

أما سفينة الشحن Cabo Santa Maria، فقد جنحت قبالة جزيرة بوا فيستا التابعة لجزر الرأس الأخضر. ولم يتمكن أحد من إنقاذها، فواصلت الأمواج على مدى سنوات نحت هيكلها المعدني حتى تحولت إلى حطام كبير على الساحل.

وخلال عاصفة، جنحت سفينة شحن إلى الصخور في جزر آران، فيما جرى إنقاذ أفراد طاقمها. أما السفينة نفسها فبقيت على الساحل الصخري، وصدئ هيكلها مع مرور الوقت.

وعلى ساحل ولاية أوريغون الأميركية، جنحت سفينة شحن شراعية كبيرة، ثم تُركت بعد محاولات إنقاذ لم تكلل بالنجاح. ولا يزال هيكلها المعدني وأجزاء منها ظاهرًا على الشاطئ.

مقابر السفن ومصير السفن الضخمة

وتضم مقبرة السفن في خليج نواذيبو بموريتانيا أعدادًا كبيرة من سفن الصيد والتجارة القديمة. فقد ترك أصحابها هذه السفن في الخليج لتجنب تكاليف تفكيكها، فتحولت المنطقة إلى موقع معروف بحطام السفن الصدئة. ونُفذت لاحقًا أعمال لإزالة بعض الحطام الغارق.

كما ظلت سفينة ركاب ضخمة، اشتهرت بتحقيق الرقم القياسي في سرعة عبور المحيط الأطلسي، راسية في أحد الموانئ لعشرات السنين. وبعد فشل خطط ترميمها، نُقلت إلى ولاية ألاباما، فيما يجري التخطيط لتحويلها إلى شعاب مرجانية اصطناعية قبالة سواحل فلوريدا.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى