عثرت الشرطة على ابنة نائب برازيلي مع راعٍ بعد بلاغ اختطاف.. وإفادتها تنفي احتجازها

عثرت الشرطة البرازيلية على كاميلا ألفيس، ابنة عضو برلمان ولاية غوياس روبرتو ألفيس، برفقة لوكاس سيلفا، الراعي العامل في مزرعة عائلتها، بعد بلاغ عن اختطافها. وفي إفادتها الأولية، نفت كاميلا تعرضها للاختطاف، وقالت إنها غادرت مع سيلفا برضاهما.
بلاغ عاجل وعمليات بحث واسعة
غادر لوكاس سيلفا، المسؤول عن رعاية الحيوانات في مزرعة عائلة النائب بمنطقة ريفية قرب مدينة ريو فيردي، المكان برفقة كاميلا في وقت متأخر من ليلة الأحد. وبعد أن لاحظ العاملون وشهود عيان مغادرتهما، أبلغت عائلة النائب قوات الأمن على الفور.
وقال روبرتو ألفيس إن ابنته محتجزة قسرًا، واعتبر الواقعة فعلًا يستهدف طلب فدية واعتداءً عليها، مطالبًا بتوسيع عمليات البحث في أنحاء ولاية غوياس وتسريع توقيف الراعي المشتبه به.
بدأت شرطة الولاية، عقب البلاغ، عمليات تتبع فنية وميدانية ومسحًا للمناطق المحيطة. وأظهرت التحريات أن الاثنين يختبئان داخل منزل ريفي في منطقة جبلية ببلدة قريبة من الحدود مع ولاية ماتو غروسو دو سول.
إفادة الابنة تنفي تعرضها للاختطاف
داهمت القوات الأمنية المنزل الجبلي، وتمكنت من السيطرة على لوكاس سيلفا وتوقيفه، قبل تسليمه إلى الجهات القضائية لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه.
وخلال إفادتها الأولية بعد العثور عليها، نفت كاميلا ألفيس تعرضها للاختطاف، وقالت إنها غادرت المزرعة مع سيلفا برضا متبادل. وأفادت بأن عائلتها كانت تجبرها على الزواج من نجل سياسي آخر، موضحة أنهما اختارا الابتعاد من أجل بناء حياتهما الخاصة.
ومع استمرار روبرتو ألفيس في شكواه، بقي لوكاس سيلفا قيد التوقيف، فيما تتواصل التحقيقات القضائية بشأن ملابسات الواقعة.
المصدر: Sözcü




