أخبار تركيا

عاجل | إحالة شقيق مصطفى صاري غول و9 آخرين إلى القضاء في تركيا.. التحقيق يتضمن وعدًا بإخراج مليار يورو

أُحيل 10 مشتبهين إلى قصر العدل في إسطنبول، بعد استكمال إجراءات التحقيق معهم في ملف يتناول مزاعم غسل أموال مرتبطة بعائلة صاري غول، بينهم متين مولود صاري غول، شقيق النائب مصطفى صاري غول. ويأتي ذلك بعدما ارتفع عدد من تقرر حبسهم في القضية إلى 24 مشتبهًا.

وضمت قائمة المحالين أيضًا عمر يازجي، وأينور أيدن، وجنجة آغا مريتش، وأحمد مريتش، وبيراك تشيتينكايا، وداود قيماك، وألتوغ ألتن باش سورَر، ومحمد مريتش، وسُرَيّا كورتولان. ونُقل المشتبه بهم إلى قصر العدل في منطقة تشاغلايان، عقب خضوعهم لفحص طبي واستكمال إجراءاتهم لدى الشرطة.

تحقيق في أموال مجهولة المصدر

وتجري النيابة العامة في إسطنبول تحقيقًا بشأن مزاعم تنفيذ عمليات لغسل مبالغ مالية كبيرة مجهولة المصدر عبر شركات أُسست داخل تركيا وخارجها. وتشمل الادعاءات استخدام الأموال على نحو لا يتوافق مع عقود الاستثمار، وإضفاء مظهر قانوني على عائدات جرائم.

وقالت النيابة إن التحقيق بدأ على خلفية ادعاءات مواطنين ألمانيين، يشار إليهما بالأحرف الأولى «ك.ب» و«إم.ب»، بشأن تنفيذ عمليات لغسل أموال من خلال شركات أُنشئت داخل تركيا وخارجها.

تضمنت إفادات أصحاب الشكوى مزاعم بإبرام عقد بقيمة 80 مليون يورو، وتنفيذ تحويل مالي بقيمة 100 مليون يورو، إلى جانب الوعد بإخراج صندوق تبلغ قيمته مليار يورو إلى الخارج عبر قرض، باستخدام النفوذ والقوة العامة. كما تحدثت الإفادات عن بيع قارب بقيمة 1.5 مليون يورو.

قرارات الحبس والرقابة القضائية

وكانت السلطات قد أوقفت في مراحل سابقة عمر صاري غول، وأيلين كوتيل، وفولكان أصلان باش، وجافيدان تانراح أرتونر، ومراد آغيريل، وجانر باش، وجيهان دوراك، وزكاي إردم، وجهاد سلمان، وسليم داش دمير، وأوزغور بولوك باشي، وبيرام أوزاتا، وزكريا ياسمين، ومحمد علي أصلان، وسعد الله أرغون، وأمير صاري غول، قبل أن تقرر حبسهم.

وفي عملية أخرى ضمن التحقيق نفسه، أُوقف تشاغلار سيزغين، وجيهان تونتش، وأوميت إيلكر أوجي، وقررت السلطات حبسهم. كما فُرض على بشير عمر دمير وأتاكان إيرن تدبير الرقابة القضائية بصيغة عدم مغادرة المنزل.

وشملت قرارات الحبس اللاحقة صوفي ألتن باش، ورمضان أرغون، وإبراهيم أوجي، ثم زلفي سومر وعبد القادر سيزغين، ليرتفع بذلك عدد من تقرر حبسهم في إطار التحقيق إلى 24 شخصًا. وفي المقابل، أُفرج عن جميل فاسكن بارين وأوغور كورتولان مع إخضاعهما للرقابة القضائية.

كما تضمن ملف التحقيق ادعاءات بالاعتداء الجنسي تتعلق بالنائب مصطفى صاري غول، عضو الدورة الـ28 للبرلمان التركي. وأُعلن أن الادعاءات المتعلقة به ستُقيّم بصورة منفصلة، وأنها ستُحال إلى النيابة العامة في أنقرة لمواصلة الإجراءات.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى