تحذيرات من تخريب وتسلل مسلح تدفع بولندا إلى عملية أمنية على حدود كالينينغراد

بدأت بولندا عملية أمنية خاصة على حدودها مع منطقة كالينينغراد الروسية، عقب تلقي تحذيرات استخباراتية من احتمال تنفيذ أعمال تخريب، مع بحث احتمال محاولة مجموعات مسلحة اختراق الحدود. وتشارك في العملية الشرطة والجيش وحرس الحدود وأجهزة الاستخبارات، فيما تتولى الشرطة قيادتها.
تحذيرات بولندية ومن دول حليفة
وقال المدير العام للشرطة البولندية ماريك بورون، في تصريح لإذاعة RMF FM، إن السلطات تلقت معلومات استخباراتية عن احتمال تنفيذ أعمال تخريب على حدود كالينينغراد، مشيرًا إلى تفعيل إجراءات أمنية إضافية في المنطقة.
وأوضح بورون أن جهاز الاستخبارات العسكرية البولندي وأجهزة استخبارات الدول الحليفة حذّرت، خلال الأسبوع الماضي، من احتمال تنفيذ أعمال تخريب في المنطقة الحدودية، مضيفًا أن احتمال عبور مجموعات مسلحة للحدود يخضع للتقييم أيضًا.
تعزيزات شرطية على الحدود
رفعت بولندا مستوى التدابير الأمنية تحسبًا لأي محاولات تخريب، ودفعت بفرق شرطة إضافية من مناطق مختلفة في البلاد إلى حدود كالينينغراد.
وتُعد كالينينغراد المنطقة الروسية الواقعة في أقصى غرب البلاد، وهي منفصلة جغرافيًا عن الأراضي الروسية الرئيسية. وتحمل المنطقة منذ عام 1991 وضع «إكسكلاف»، ويُقصد بذلك إقليم تابع لدولة لكنه منفصل عن أراضيها الأساسية، وتفصل بينه وبينها أراضي دولة أخرى.
المصدر: Sözcü




