أخبار العالم

آبار مهجورة في تكساس تنفث مياه مالحة وغازات خطرة.. وبعضها بلا مالك معروف

تحولت آلاف آبار النفط والغاز الطبيعي المهجورة في ولاية تكساس الأميركية إلى مصدر خطر بيئي، بعدما بدأت سوائل مضغوطة تحت الأرض بالصعود إلى السطح. ورُصد نحو 8,900 بئر مهجور، فيما تتعذر معرفة الشركة المالكة لبعضها، ما يزيد صعوبة تنظيفها وإغلاقها.

مياه ملوثة وغازات خطرة

تُركت آلاف الآبار من دون استخدام بعد توقف إنتاج النفط والغاز في مناطق عدة من تكساس، فيما لم تُغلق نسبة منها بطريقة مناسبة. ومع مرور الوقت، دفعت الضغوط الجوفية السوائل إلى السطح، فتجمعت المياه المالحة حول بعض الآبار وأثرت في بنية التربة.

وقد تحتوي السوائل التي تصل إلى السطح على مواد كيميائية مختلفة، ما يزيد المخاوف من تلوث البيئة ومصادر المياه. كما يمكن أن تتسرب من الآبار غازات خطرة، مثل الميثان وكبريتيد الهيدروجين، ما يشكل خطرًا على السكان القريبين.

انفجارات وتسربات في غرب تكساس

وقعت انفجارات وتسربات في ثمانية آبار على الأقل في غرب الولاية، ما أدى إلى انتشار المياه الملوثة على مساحات واسعة. وفي إحدى المناطق، تشكلت حفرة انهيار يبلغ عرضها نحو 60 مترًا.

وتزداد صعوبة معالجة هذه الآبار عندما يتعذر تحديد الشركة التي كانت تملكها، إذ يؤدي غياب الجهة المسؤولة إلى تعقيد عمليات التنظيف والإغلاق وتحميل السلطات أعباء إضافية.

تعمل الجهات المختصة على إغلاق الآبار الخطرة، لكن ارتفاع التكلفة يبطئ هذه الجهود. ويبلغ متوسط إغلاق البئر الواحد نحو 57 ألف دولار، في حين قد تصل معالجة التسربات الكبيرة إلى ملايين الدولارات.

إغلاق آلاف الآبار لا ينهي المشكلة

ورغم إغلاق عشرات الآلاف من الآبار في الولاية، فإن ظهور آبار مهجورة جديدة يبقي المشكلة قائمة. كما أن تسرب الميثان وكبريتيد الهيدروجين لا يهدد البيئة فحسب، بل يمثل خطرًا على السكان ومصادر المياه المحيطة بهذه المواقع.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى