أخبار العالم

إيران تنشر فيديو عن التعامل مع انفجار نووي.. وإرشاداته تمتد إلى البقاء 24 ساعة في الملجأ

نشرت إيران في 3 نوفمبر مقطعًا توعويًا مدته 8 دقائق وقائمة تعليمات للسكان حول كيفية التصرف أثناء وقوع انفجار نووي محتمل في محيطهم وبعده، في وقت تتداول فيه منصة «إكس» ادعاءات غير مؤكدة عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا نوويًا.

إرشادات للتعامل مع الانفجار

وركزت المادة التي بثها التلفزيون الإيراني على سيناريو الهجوم النووي بصورة مباشرة، في وقت دعت فيه دول أوروبية، إلى جانب روسيا وأوكرانيا، مواطنيها إلى تخزين المياه والطعام تحسبًا لأزمات محتملة. ولم تربط السلطات في طهران الفيديو بتهديد محدد، لكنها شددت على ضرورة استعداد السكان.

وتضمنت قائمة التعليمات، التي نقلتها وسائل إعلام إيرانية، خمس نقاط أساسية، من بينها عدم النظر إلى الوميض الشديد الناتج عن الانفجار، والارتماء أرضًا خلف حاجز مع حماية الرأس والوجه. وبعد مرور موجة الانفجار، يُنصح بالدخول إلى أقرب مبنى من دون الانتظار للمشاهدة أو التصوير، كما تحذر التعليمات من الاحتماء داخل السيارات.

وطُلب من السكان الابتعاد عن النوافذ والجدران الخارجية، والانتقال إلى الطابق السفلي أو إلى غرفة تقع في وسط المبنى. وتشمل الإجراءات أيضًا إغلاق الأبواب والنوافذ، وإيقاف أجهزة التكييف وأنظمة التهوية التي تسحب الهواء من الخارج.

البقاء في الملجأ لا يكفي وحده

لا تكتفي الإرشادات بدعوة السكان إلى دخول الملجأ، بل تحدد أيضًا إجراءات النظافة والوقاية داخله. فهي توصي بالاغتسال باستخدام ماء فاتر وصابون وشامبو عادي لا يحتوي على بلسم. وفي حال عدم إمكانية الاستحمام، ينبغي تنظيف الوجه واليدين ومناطق الجلد المكشوفة بالماء أو بمناديل مبللة.

كما تنص التوجيهات على استهلاك المياه المعبأة والأطعمة المغلفة، والبقاء في الملجأ لمدة لا تقل عن 24 ساعة. وإذا ظهر خطر اندلاع حريق أو انهيار المبنى، يتعين الانتقال إلى ملجأ آخر أكثر أمانًا.

وتحذر الإرشادات من افتراض أن المكان أصبح آمنًا بمجرد مرور 24 ساعة، داعية إلى متابعة البيانات الرسمية لمعرفة موعد الخروج الآمن. كذلك ينبغي خلع الملابس التي استُخدمت خارج المنزل من دون نفضها، ووضعها داخل كيس وإغلاقه بإحكام.

دعوات دولية للاستعداد لأزمات محتملة

وتزامن نشر الفيديو الإيراني مع حوادث أثارت القلق في روسيا وأوكرانيا، بعدما أُرسلت رسائل تهديد نووية وكيميائية مزيفة إلى أنظمة التحذير من الغارات الجوية في البلدين. وأعلن مسؤولون في الدولتين تعرضهما لهجمات إلكترونية، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول الاستعدادات للطوارئ على المستوى الدولي.

وفي ظل هذه التطورات، دعت 33 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا واليابان، مواطنيها إلى الاحتفاظ بمستلزمات أساسية تحسبًا لأزمات محتملة. وتوصي حملة «استعد» البريطانية بأن تكون الأسر قادرة على تلبية احتياجاتها بنفسها لمدة 72 ساعة على الأقل.

كما يدعو الدليل الرسمي الفرنسي إلى إعداد حقيبة طوارئ تكفي ثلاثة أيام، فيما تحث المفوضية الأوروبية على الاحتفاظ بإمدادات طوارئ تكفي لمدة لا تقل عن 72 ساعة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى