عاجل | توقيف 25 مشتبهًا في أضنة التركية على خلفية ابتزاز رجال أعمال وإطلاق النار على فتى في الـ16

أوقفت السلطات التركية 25 مشتبهًا بهم خلال عملية متزامنة استهدفت شبكة إجرامية مسلحة في ثلاث ولايات تتخذ من أضنة مركزًا لها، بعد اتهام أفرادها بتهديد رجال أعمال بالقتل عبر أرقام هاتفية أجنبية ومطالبتهم بدفع أموال تحت مسمى الإتاوة. وتتناول أخطر وقائع التحقيق إطلاق النار على رأس فتى من مواليد عام 2010، نجل أحد الأشخاص الذين طُلبت منهم الإتاوة.
تهديدات واعتداءات في حيين بأضنة
نفذت قوات الأمن العملية فجرًا ضد شبكة «كورشونلار»، التي قيل إنها كانت تنشط خصوصًا في حيي داغلي أوغلو وغولبهتشه بمدينة أضنة، حيث اتُّهم أفرادها ببث الرعب وتهديد رجال الأعمال للحصول على الأموال.
وشملت العملية ثلاث ولايات، مركزها أضنة، واستهدفت 35 مشتبهًا بهم، بينهم أشخاص يُعتقد أنهم من قادة الشبكة ومديريها، إلا أن القوات أوقفت 25 منهم. كما تبيّن أن أفراد الشبكة استخدموا منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لها ومحاولة استقطاب أعضاء جدد.
وتشمل التهم التي يجري التحقيق فيها محاولة القتل العمد، والنهب المشدد، وإطلاق النار على أماكن العمل والمساكن، والتهديد باستخدام السلاح، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وحيازة أسلحة من دون ترخيص.
إطلاق النار على فتى خلال طلب الإتاوة
ووفق ملف القضية، وقعت أبرز الوقائع في 19 أكتوبر 2026، عندما أطلق أعضاء في الشبكة النار على فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، وهو ابن شخص طُلبت منه الإتاوة، فأصابوه في رأسه بقصد قتله، بحسب الادعاءات الواردة في التحقيق.
كان أفراد الشبكة يتصلون برجال الأعمال من أرقام هاتفية مصدرها خارج تركيا، ويوجهون إليهم تهديدات بالقتل قبل مطالبتهم بدفع الأموال. وشملت الاتهامات أيضًا إطلاق النار على منشآت ومنازل وإتلاف الممتلكات.
ملاحقات سابقة وأسماء مطلوبة دوليًا
جاءت العملية الجديدة بعد حملة أمنية نُفذت في 26 يونيو 2026 ضد الشبكة نفسها، وأسفرت حينها عن توقيف 53 مشتبهًا بهم، أُودع 34 منهم السجن. وذكرت التحقيقات اللاحقة أن المشتبه بهم واصلوا، وفق التقييمات الأمنية، ارتكاب جرائم مشابهة رغم الإجراءات السابقة.
وأظهرت التحريات الخاصة بالعملية الأخيرة أن ستة من المستهدفين موجودون خارج البلاد، فيما يوجد تسعة آخرون داخل مؤسسات إصلاحية. كما تبين أن سبعة مشتبه بهم صدرت بحقهم أوامر توقيف في ملفات وتحقيقات أخرى، وأن ثلاثة منهم مطلوبون بموجب نشرات حمراء.
وأفادت التحقيقات بأن الشخص الذي يُشار إليه بوصفه قائد الشبكة، محمد راشيت أكتاي، إلى جانب عدد من مديريها وأعضائها، يخضعون للمحاكمة أمام محاكم جنايات مختلفة في قضايا تشمل الاتجار بالمخدرات والقتل العمد، كما صدرت بحقهم نشرات حمراء.
وكانت قوات الأمن قد حددت هدف العملية بالقبض على 35 مشتبهًا بهم، بينهم أربعة مطلوبين، لكنها أوقفت 25 منهم. ولا تزال إجراءات التحقيق واستجواب الموقوفين مستمرة.
المصدر: Türkiye Gazetesi




