رياضة

ثنائية باتراكوف تقود غلطة سراي أمام شتوتغارت.. و«يويفا» يلفت إلى ما فعله في الهدف الثاني

قاد لاعب الوسط الروسي أليكسي باتراكوف غلطة سراي إلى الفوز على شتوتغارت الألماني 2-0 في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفي المباراة خلال 3 دقائق، رافعًا رصيده إلى 4 أهداف في 4 مباريات بالبطولة، وسط إشادة من الإعلام الروسي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وباتراكوف، البالغ 21 عامًا، نجم المباراة بعدما سجل في ثالث ظهور متتالٍ لهز الشباك في دوري الأبطال، مانحًا غلطة سراي انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة.

صفقة بـ25 مليون يورو تلمع في دوري الأبطال

وانضم اللاعب إلى غلطة سراي خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من لوكوموتيف موسكو مقابل 25 مليون يورو، وسرعان ما فرض نفسه بفضل مستواه، خصوصًا في المباريات الأوروبية.

وأشادت وسائل الإعلام الروسية بأداء باتراكوف أمام شتوتغارت. وذكرت «سبورت بوكس» أن هدفي اللاعب قادا غلطة سراي إلى الفوز، مشيرة إلى وصوله إلى 4 أهداف في 4 مباريات بدوري أبطال أوروبا.

أما صحيفة «سبورت إكسبريس»، فوصفته بأنه يقدم أداءً لافتًا في البطولة، مشيرة إلى تسجيله في 3 مباريات متتالية. وبعد كل هدف، عُزفت أغنية «كالينكا» الروسية في ملعب غلطة سراي، في لحظة عاطفية للاعب المتخرج من أكاديمية لوكوموتيف موسكو.

وأشارت صحيفة «تشامبيونات» إلى أن الأغنية الروسية تكررت بعد الهدفين، فيما احتفل باتراكوف بهدفه الثاني بطريقة شبيهة باحتفال كيليان مبابي. وبدورها، أكدت صحيفة «سبورت» أنه سجل هدفين خلال 3 دقائق، وأسهم في منح غلطة سراي فوزه الثاني المتتالي في المسابقة.

إشادة من الاتحاد الأوروبي ومخاوف من رحيله

نقل موقع HT Spor أن صحيفة «سبورت 24» اعتبرت باتراكوف لاعبًا قياديًا في غلطة سراي خلال بضعة أشهر فقط، مشيرة إلى رضا الجماهير التركية عن مستواه ومتابعة أفضل الأندية في العالم له. إلا أن مشجعي الفريق يخشون أن يؤدي هذا الاهتمام إلى بيعه قريبًا لأحد الأندية الكبيرة.

كما ذكرت «سوف سبورت» أن باتراكوف اختير أفضل لاعب في المباراة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وأشاد فريق المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي، عبر موقع UEFA.com، بالتفاصيل الفنية التي قدمها اللاعب. واعتبر المراقبون أن تسديدته وتحكمه بالكرة في الهدف الأول كانا مثاليين، بينما برز في الهدف الثاني تحركه للحصول على الكرة، وسحبه أحد المدافعين معه، وفتحه مساحة خلف الخط الدفاعي، ثم إنهاء الهجمة بهدوء.

ولم تقتصر الإشادة على أهدافه، إذ رأى المراقبون أن دوره خلف المهاجم فيكتور أوسيمين كان مهمًا للغاية في هجوم غلطة سراي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى