أخبار العالم

استقالة وزير النقل الإسباني بعد مصرع 69 شخصًا.. وحادث قطار ثانٍ يطارد الحكومة

أعلن وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي استقالته من منصبه، بعد ستة أيام من حادث قطار فائق السرعة قرب بلدة أوردا في منطقة توليدو، والذي أسفر عن وفاة 69 شخصًا، في تطور سياسي أعاد ملف سلامة السكك الحديدية إلى واجهة المشهد في إسبانيا.

وقال بوينتي خلال كلمة أمام اللجنة الدائمة في البرلمان الإسباني إنه اتخذ قرار التنحي بعد وقت قصير من علمه بالحادث، وأبلغ عائلته به، لكنه انتظر تقييم النتائج الأولية للتحقيق في أسباب الكارثة قبل إعلانه رسميًا.

وبرر الوزير قراره بالقول إن وزير النقل في بلد مثل إسبانيا «لا يمكنه البقاء في منصبه، من باب الكرامة، بعد وقوع حادثين خلال أقل من عام». كما أعلن أنه لن يدرج اسمه ضمن قائمة مرشحي حزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) للانتخابات المقرر إجراؤها في 29 نوفمبر.

معارضة تحمل الوزير المسؤولية السياسية

تصاعدت انتقادات أحزاب المعارضة لبوينتي عقب الحادث. وقالت المتحدثة باسم حزب الشعب (PP)، إستر مونيوث، مخاطبة الوزير: «مسؤوليتكم ليست تفسير الحوادث التي تحصد الأرواح، بل منع وقوعها».

بدورها، أشارت النائبة عن حزب فوكس، بيبا ميلان، إلى وفاة 116 شخصًا في حادثي قطار وقعا خلال أقل من عام، معتبرة أن الرقم يفرض مساءلة سياسية واضحة. أما تحالف سومار اليساري، فأكد أنه لا يرى بوينتي المسؤول المباشر عن الكارثة، لكنه طالبه بتحمل المسؤولية السياسية والاستقالة.

جاءت استقالة وزير النقل في وقت بدأت فيه تحركات للمطالبة بإجراءات جديدة لتعزيز سلامة السكك الحديدية في البلاد، بما في ذلك الإعداد لإضرابات عمالية.

إضرابات مرتقبة بسبب إجراءات السلامة

واتفقت لجنة العمال في شركة «أديف» (Adif)، المسؤولة عن تشغيل البنية التحتية للسكك الحديدية، على تنظيم إضراب في 17 نوفمبر، احتجاجًا على ظروف السلامة والمطالبة بتحسينها.

كما دعت نقابة سائقي القطارات «سيمَاف» (SEMAF) إلى الإضراب يومي 10 و12 نوفمبر، مطالبة بتطبيق اتفاقات السلامة التي سبق التوصل إليها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى