أخبار العالم

هجوم إلكتروني يرفع حرارة مخازن الدم الفرنسية إلى 110 درجات.. وبنك فرنسي يقرّ باستهدافه

استهدف هجوم إلكتروني، ليل 1-2 نوفمبر/تشرين الثاني، أنظمة التبريد في منشآت تخزين تابعة لمؤسسة الدم الفرنسية (EFS) بمنطقة بورغوندي-فرانش-كونتيه، بعدما رفع القراصنة إعدادات الحرارة من 30 درجة مئوية تحت الصفر إلى 110 درجات. واكتشف فني الارتفاع غير المعتاد سريعًا، ما حال دون تضرر عينات الدم.

وقالت وزارة الصحة الفرنسية إن سرعة رصد الهجوم حالت دون وقوع أي خلل تشغيلي، فيما لم تُحدد حتى الآن الجهة التي تقف وراءه. وأكد رئيس مؤسسة الدم الفرنسية، فريديريك باكود، أن العينات بقيت سليمة، موضحًا أن التأخر في اكتشاف الاختراق كان يمكن أن يؤدي إلى فقدان عينات مخصصة لعلاج المرضى أو أكياس البلازما.

سلامة عينات الدم لم تتأثر

وقال باكود: «لم تُنتهك سلامة المنتجات. كان من الممكن أن نفقد العينات التي ستُستخدم في علاج المرضى أو أكياس البلازما». ولم تقدم السلطات الفرنسية تفاصيل عن هوية المهاجمين.

تزامنت الواقعة مع ادعاء منفصل بشأن هجوم إلكتروني استهدف بنك «كريدي موتويل أركيا» الفرنسي. وقال المحلل الذي يتابع عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة وغسل الأموال، زاك إكس بي تي، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن البنك تعرض لسرقة عملات مشفرة لا تقل قيمتها عن 133 مليون دولار.

ادعاء بغسل 30 مليون دولار

ووفقًا للادعاء، استمر الهجوم عدة أيام، وتأخر البنك في إبلاغ الجهات المختصة بالتحويلات المالية المشبوهة التي كان يتعين وقفها. وقيل إن هذا التأخر أتاح للمهاجمين غسل ما لا يقل عن 30 مليون دولار.

وأكد بنك «كريدي موتويل أركيا» تعرضه لهجوم إلكتروني، لكنه لم يكشف عن قيمة الأموال التي قيل إنها سُرقت. وأعلن أن الهجوم أصبح تحت السيطرة، وأن العملاء لن يتأثروا بالحادث.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى