بعد 7 زلازل في بحر إيجه.. خبير تركي يحذر من اتساع النشاط الزلزالي نحو دينار

سجّل بحر إيجه 7 زلازل خلال الأسبوع الماضي، تراوحت قوتها بين 3.5 و4.7 درجات، فيما حذّر أستاذ هندسة الجيولوجيا عثمان بكتاش من أن النشاط الزلزالي لا يتركز على صدع واحد، بل يُرصد ضمن نظام فوالق آخذ في الاتساع، ولا سيما بعد تسجيل هزة بقوة 4.1 درجات في دينار.
وأظهرت بيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن معظم الزلازل وقعت على عمق يقارب 7 كيلومترات، ما أعاد الأنظار إلى النشاط المتتابع في بحر إيجه، في ظل استمرار حركة الفوالق.
دينار قريب من تجمع أنتج زلازل قوية
قال بكتاش إن هزة دينار تكتسب أهمية إضافية بسبب قرب المنطقة من «تجمع زلازل أوشاك»، موضحًا أن هذا التجمع شهد منذ عام 1970 زلازل تراوحت قوتها بين 6 و7 درجات.
ونشر الخبير خريطة عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، حملت عنوان «انتقال الإجهاد من بحر إيجه إلى تجمع زلازل أوشاك»، مشيرًا إلى أن النشاط الزلزالي الذي جرت متابعته لأسابيع أثناء تحركه شمالًا من بحر إيجه أصبح لافتًا مع تسجيل زلزال دينار البالغ 4.1 درجات.
وأضاف أن هذه الصورة قد تشير إلى أن الفوالق النشطة في بحر إيجه ليست مستقلة تمامًا بعضها عن بعض، وأن التغيرات في الإجهاد الإقليمي يمكن أن تؤثر في نطاق جغرافي واسع. وشدد على ضرورة متابعة النشاط الزلزالي باعتباره جزءًا من نظام فوالق آخذ في الاتساع، لا حركة منفردة على صدع واحد، مؤكدًا أن «تجمع الزلازل يواصل النمو».
امتداد التشوه نحو غرب الأناضول
وكان بكتاش قد أشار في وقت سابق إلى مناطق الانتقال الواقعة بين حزام كريت الانضغاطي وغرب الأناضول، وقال إن التشوه في تلك المنطقة قد يكون آخذًا في التحرك باتجاه أوشاك ودنيزلي وأفيون.، فإن قراءته للنشاط الأخير تستند إلى احتمال انتقال الإجهاد بين مناطق الصدوع.
وبعد الزلزال الذي بلغت قوته 4.7 درجات في بحر إيجه الأسبوع الماضي، ربط الخبير التطورات الحالية مجددًا بانتقال الإجهاد من صدع شاركوي الذي وقع عام 1912 وبلغت قوته 7.4 درجات، باتجاه الغرب نحو ساروس والشرق نحو إسطنبول.
لكنه أوضح أن ذلك لا يقدم آلية تحميل جديدة تؤدي مباشرة إلى تحفيز قطاع مرمرة الأوسط، في إشارة إلى أن النشاط المسجل في بحر إيجه لا يعني تلقائيًا وقوع تأثير مباشر وفوري على هذا القطاع.
للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا
المصدر: Türkiye Gazetesi




