تكنولوجيا

سامسونغ قد ترفع أسعار لوحات OLED في 2027.. والزيادة قد تصل إلى 20 دولارًا للوحة

تتداول مصادر في سلسلة توريد مكونات التقنية معلومات عن زيادة محتملة في أسعار لوحات OLED التي تبيعها سامسونغ لمصنّعي الهواتف، بما يتراوح بين 10 و20 دولارًا لكل لوحة خلال عام 2027. وقد تنعكس هذه الزيادة على أسعار هواتف شركات عدة تستخدم لوحات سامسونغ، لا على أجهزتها وحدها، ولا سيما في الفئتين المتوسطة والعليا.

زيادة محتملة لم تؤكدها سامسونغ

ونقلت قناة ChannelGate، وهي مصدر صيني معني بأخبار سلسلة توريد مكونات التقنية، أن سامسونغ أرسلت إشعارًا إلى مورّديها يتضمن زيادة متوقعة تتراوح بين 10 و20 دولارًا في سعر لوحة OLED خلال عام 2027. ولم تؤكد سامسونغ هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك لا يمكن التعامل مع الأرقام باعتبارها قرارًا نهائيًا.

ولا تُعزى الزيادة المحتملة إلى ضغوط التكلفة وحدها؛ إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن سامسونغ قد تسعى أيضًا إلى استعادة قدر أكبر من التحكم في آلية تسعير لوحات OLED، وجعل الأسعار أكثر استقرارًا. ولا يوجد إعلان رسمي يؤكد هذه الأهداف أو يوضح تفاصيلها.

صعوبات في توريد شرائح OLED

وفي منشور عبر منصة ويبو، قدّم المسرّب المعروف Digital Chat Station تقييمًا مشابهًا، مشيرًا إلى صعوبات في توريد الدوائر المتكاملة المستخدمة داخل شاشات OLED، والمعروفة باسم OLED IC. وتؤدي هذه الشرائح الصغيرة دورًا في تمكين اللوحة من عرض الصورة بصورة صحيحة، ما يجعل نقصها عاملًا يدفع تكلفة تصنيع الشاشة إلى الارتفاع.

يُتوقع أن يصبح أثر ارتفاع التكلفة أوضح خلال عام 2027، فيما بدأت بعض شركات الهواتف بالفعل في تخزين لوحات OLED تحسبًا للزيادة المحتملة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل تأثير الأسعار الجديدة، لكن ليس واضحًا ما إذا كانت جميع العلامات التجارية قادرة على تكوين مخزونات كبيرة من الشاشات.

هل تنتقل الزيادة إلى أسعار الهواتف؟

تزوّد شركة سامسونغ ديسبلاي هواتف سامسونغ، إلى جانب عدد كبير من الشركات الأخرى، بلوحات عرض، وتحتل شاشاتها مكانة مهمة في الهواتف المتوسطة والعالية المواصفات. ولهذا قد تمتد آثار الزيادة إلى منتجات علامات تجارية متعددة تستخدم لوحات سامسونغ، مع اختلاف حجم التأثير من شركة إلى أخرى بحسب طريقة شراء الشاشات وكمياتها.

وإذا ارتفعت تكلفة اللوحة الواحدة بين 10 و20 دولارًا، فقد تضطر الشركات إلى امتصاص الفرق من هوامش أرباحها أو تمريره إلى سعر البيع النهائي. وفي الحالة الثانية، قد تظهر زيادات جديدة في أسعار الهواتف التي ستُطرح عام 2027. غير أن مقدار الزيادة الفعلي سيعتمد على تأكيد المعلومات، وعلى ردود شركات تصنيع الهواتف وقراراتها خلال الأشهر المقبلة.

ويأتي هذا الاحتمال بينما لا يزال سوق الهواتف يتأثر بنقص شرائح ذاكرة الوصول العشوائي، المرتبط بزيادة الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تضيف زيادة أسعار لوحات OLED ضغطًا جديدًا إلى تكاليف تصنيع الأجهزة، إذا ثبتت المعلومات المتداولة بشأن أسعار سامسونغ.

المصدر: shiftdelete

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى