أخبار العالم

استقالة ثانية في إسبانيا بعد حادث قطاري طليطلة.. قطار اصطدم بآخر متوقف بسرعة 200 كلم/ساعة

استقال رئيس شركة ADIF، المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية التابعة لوزارة النقل الإسبانية، لويس بيدرو ماركو دي لا بينيا، في 4 نوفمبر، بعد حادث تصادم قطارين سريعين قرب طليطلة أودى بحياة 69 شخصًا، لتكون استقالته الثانية بعد الحادث.

وجاءت استقالة دي لا بينيا، الذي تولى رئاسة ADIF منذ عامين، بعد مغادرة وزير النقل والتنقل المستدام أوسكار بوينتي سانتياغو منصبه في 3 نوفمبر. وقدّم دي لا بينيا استقالته إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد كارلوس كويربو، الذي عُيّن مؤقتًا خلفًا لبوينتي.

قطار سريع اصطدم بآخر متوقف

وقع الحادث في 28 أكتوبر بين بلدتي أوردا ولوس ييبينيس التابعتين لمقاطعة طليطلة، على خط القطارات فائقة السرعة بين مدريد وإشبيلية. واصطدم قطار «رينفي AVE» من الخلف بقطار «إيريو فريتشاروسا 1000» كان متوقفًا على السكة، بعدما كان يسير بسرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة.

وأدى عطل في جهاز الكمبيوتر الخاص بنظام الإشارات LZB إلى توقف قطار «إيريو» على المسار، فيما اصطدم به القطار القادم من الخلف. واعتُبر الخطأ البشري العامل الأبرز في وقوع الحادث.

اتخذت الحكومة الإسبانية عقب الحادث إجراءات إضافية لتعزيز السلامة في قطاع النقل بالسكك الحديدية.

وشهدت إسبانيا هذا العام حادثًا كبيرًا آخر للقطارات فائقة السرعة، وقع في 18 يناير ببلدة آدموز التابعة لمدينة قرطبة، بعدما خرج قطار عن القضبان، ما أسفر عن وفاة 46 شخصًا.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى