تكنولوجيا

هوندا تدرس العودة إلى تصنيع السيارات في أوروبا.. لكن المبيعات لا تبرر مصنعًا جديدًا

تدرس شركة هوندا العودة إلى تصنيع السيارات في أوروبا، بعد إنهاء إنتاجها في المنطقة عام 2021، لكن القرار سيعتمد على شكل القواعد الصناعية الأوروبية الجديدة وحجم المبيعات، وفقًا لرئيس هوندا في أوروبا، هانس دي ياغر.

ولا ترى هوندا أن مبيعاتها الحالية تبرر وحدها بناء مصنع جديد، لكنها تدرس خيارات أخرى، من بينها التجميع المحلي أو الإنتاج بالشراكة مع شركة سيارات أخرى. وأكد دي ياغر أن الشركة لا تعتزم الانسحاب من السوق الأوروبية، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يوجد حتى الآن مشروع محدد على طاولة المفاوضات.

المبيعات لا تكفي لإنشاء مصنع جديد

بلغت مبيعات هوندا من السيارات في أوروبا نحو 59 ألف سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. ووفقًا لتقدير رئيسها الأوروبي، لا يكفي هذا الحجم لتبرير الاستثمار في مصنع جديد، لكن ارتفاع المبيعات قد يغيّر الحسابات.

وتشمل البدائل المطروحة الإنتاج المحلي أو التعاون مع شركة سيارات أخرى، بما يتيح لهوندا الحفاظ على حضورها الصناعي في أوروبا من دون تحمّل كلفة إنشاء منشأة جديدة بالكامل.

قواعد «صنع في الاتحاد الأوروبي» قد تحسم القرار

يرتبط القرار أيضًا بمشروع قانون تسريع الصناعة الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، إذ يهدف إلى توجيه بعض المشتريات الحكومية وأشكال الدعم نحو السيارات التي تستوفي شروط التجميع المحلي والمحتوى المصنّع في أوروبا.

ولا تزال هذه القواعد بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء قبل اعتمادها. ويرى دي ياغر أن استثمارات الشركات اليابانية القائمة في المنطقة ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار، معربًا عن أمله في أن تُعامل اليابان بوصفها شريكًا موثوقًا ضمن الإطار الصناعي الأوروبي.

ستتحدد استراتيجية هوندا الأوروبية المقبلة بعد اتضاح شكل القانون الجديد وتطور المبيعات، بينما تبقى العودة إلى التصنيع عبر شراكة أو تجميع محلي احتمالًا قائمًا أكثر من إنشاء مصنع مستقل في المرحلة الحالية.

المصدر: donanimhaber

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى