أخبار العالم

احتجاجات الأجور تعمّ فرنسا.. تقديران متباعدان للمشاركة والشرطة تتدخل

خرج مئات الآلاف من العمال إلى الشوارع في مدن فرنسية عدة اليوم، للمطالبة بزيادة الأجور وإنهاء خفض موازنات الخدمات العامة، بدعم من حركة السترات الصفراء وطلاب، وسط تدخلات للشرطة واعتقالات وإصابات.

وأعلن الاتحاد العام للعمل (CGT)، أكبر نقابة عمالية في فرنسا، أن عدد المشاركين بلغ 1.6 مليون شخص، بينما قدرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين بنحو 600 ألف على مستوى البلاد حتى الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي، في فارق كبير بين تقديري الطرفين.

تدخلات أمنية في باريس ومدن أخرى

بدأت الاحتجاجات في العاصمة باريس قرابة الساعة 14:00 بحفل موسيقي أحيته فرقة في ساحة الجمهورية التاريخية. وحمل المتظاهرون الأعلام الفرنسية، وساروا باتجاه ساحة الأمة، رافعين لافتات كتب عليها: «الرأسمالية تقتل» و«أنا فخور بنا».

وخلال المسيرة، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد بعض المحتجين. وظهرت مشاهد مماثلة في مدينتي ليل ورين، فيما أوقفت الشرطة في ليل عددًا من المتظاهرين بعد طرحهم أرضًا.

حواجز واعتقالات في رين

وقالت محافظة بريتاني وإقليم إيل-وفيلان إن أشخاصًا أقاموا، منذ ساعات الصباح، حواجز في طرق مختلفة بمدينة رين بهدف عرقلة حركة المرور، مشيرة إلى أن قوات الأمن تدخلت لإزالة الحواجز التي أغلقت الطرق.

وأضافت المحافظة أن أعضاء في النقابات تعرضوا لهجمات عنيفة نفذها أشخاص ملثمون، وأدانت أعمال العنف. كما أعلنت توقيف عشرات الأشخاص للاشتباه في إلحاق أضرار بأحد فنادق المدينة.

امتدت الاضطرابات إلى مدينة ليون، حيث أصيب 40 شخصًا، بينهم 34 من أفراد قوات الأمن. وأعلنت محافظة الرون تضرر خمسة منشآت تجارية خلال الاحتجاجات، إلى جانب توقيف 24 شخصًا.

تعزيز الانتشار الأمني ولقاء مرتقب مع النقابات

ورفعت السلطات الفرنسية مستوى الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد على خلفية المظاهرات، وجرى نشر أكثر من 70 ألفًا من عناصر الشرطة والدرك.

ومن المنتظر أن يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو ممثلي النقابات في باريس يوم 9 نوفمبر، لبحث المشكلات المرتبطة بالأجور والقدرة الشرائية. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع مقترحات لمعالجة مطالب العاملين.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى