الخزانة الأميركية توسّع عقوبات «برنس غروب».. مليارات الدولارات غُسلت عبر شركات واجهة

وسّعت وزارة الخزانة الأميركية عقوباتها على شبكة الأعمال المرتبطة بمنظمة «برنس غروب» الإجرامية الدولية، فأدرجت 4 أشخاص و41 كيانًا على قوائم العقوبات بسبب صلاتهم بعمليات احتيال إلكتروني وغسل أموال والاتجار بالبشر.
وقالت الوزارة إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) استهدف أفرادًا وكيانات مرتبطة بشبكات الأعمال التابعة لـ«برنس غروب»، التي سبق أن فُرضت عليها عقوبات لدورها في أنشطة الاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال والاتجار بالبشر.
مليارات الدولارات عبر شركات واجهة دولية
شملت العقوبات الجديدة البنية التجارية والمالية التي تستخدمها المنظمة للالتفاف على العقوبات السابقة، وإخفاء أصولها، والحفاظ على إمكانية الوصول إلى النظام المالي الدولي.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن أشخاصًا مرتبطين بـ«برنس غروب» استهدفوا عددًا كبيرًا من الضحايا في الولايات المتحدة ودول أخرى، عبر أساليب عدة، من بينها الاحتيال في استثمارات الأصول الرقمية، والاحتيال العاطفي القائم على علاقات رومانسية، وعمليات احتيال إلكترونية أخرى.
وأفادت الوزارة بأن هذه الأنشطة أدرّت عائدات غير مشروعة تُقدّر بمليارات الدولارات، قبل غسلها من خلال شركات واجهة دولية، وشركات قابضة مسجلة في الخارج، ووسطاء ماليين.
شبكة في مدغشقر تستهدف الأميركيين
وشملت الإجراءات الأميركية أيضًا الماليزي تشوي كوك وا، الذي يدير شبكة احتيال متمركزة في أفريقيا وتستهدف مواطنين أميركيين. وذكرت OFAC أن الشبكة التي يقودها تشوي تنشط في مدغشقر، وتستخدم الأصول الرقمية للاحتيال على عدد كبير من الأميركيين.
وأفادت الوزارة بأن الشبكة حصلت على أكثر من 400 ألف دولار بصورة غير مشروعة من ضحاياها.
تعهد أميركي باستهداف البنية المالية
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن شبكات الاحتيال الإلكتروني تواصل سرقة مليارات الدولارات من الأميركيين، مستفيدة من شبكات تجارية ومالية دولية متطورة لغسل عائداتها غير القانونية.
وأكد بيسنت أن الإدارة الأميركية مصممة على تفكيك جميع العناصر التي تمكّن هذه الشبكات من مواصلة نشاطها، بما في ذلك الهياكل المؤسسية والوسطاء الماليون الذين يساعدونها على تحريك الأموال وإخفائها.
المصدر: bloomberght




