حقيقة انسحاب” الجيش الوطني الحر” من حدود منبج شرقي حلب

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
3 يناير 2019 - 16:22بقلم: gine

حقيقة انسحاب” الجيش الوطني الحر” من حدود منبج شرقي حلب

 

تداولت وسائل إعلام ومواقع موالية لـ”نظام الأسد” معلومات تفيد بانسحاب قوات “الجيش الوطني السوري الحر”، من محيط منطقة منبج شرقي حلب (شمالي غرب سوريا)، إلى حدود ولاية “هاتاي” التركية المتاخمة لسوريا.

ونفى الناطق العسكري لـ” الجيش الوطني السوري الحر”  الرائد (يوسف حمود)، انسحاب قواته من محيط منبج، مؤكدا أن فصائل الجيش الوطني لاتزال بكامل مكوناتها في مواقعها وكامل جهوزيتها.

وقال (الناطق العسكري)، في اتصال هاتفي (الخميس) مع “أورينت”،” إن قوات “الجيش الوطني” ماتزال تنتشر على كامل شريط مدينة جرابلس وحتى شرقي مدينة “بزاعة”، على طول خط المواجهة الفاصل مع ميليشيا قسد (تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري)، شرقي حلب.

وأضاف” أن لديهم ثقة كاملة بأن الجيش الوطني هو من سينتشر في منطقة منبج ومناطق شرقي الفرات مدعوما من الجيش والحكومة التركية”، داحضاً جميع الشائعات التي تشكك بانسحاب “الجيش الوطني” من حدود منبج حاليا وفي المستقبل.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، نشر اليوم (الخميس) شائعات تفيد بانسحاب “الجيش الوطني” من محيط منبج، تداولها وروجها عدد من المواقع الموالية لـ”نظام الأسد” في مقدمتها موقع روسيا اليوم.

وفي المقابل يرسل الجيش التركي منذ حوالي (10) أيام تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا بشكل مستمر ، وقد وصلت أمس (الأربعاء)، تعزيزات جديدة إلى الحدود مع سوريا، شملت مناطق قريبة من منبج غربا حتى الحسكة شرقا، في سياق إصرار تركيا على إنهاء التنظيمات التي تصفها “بالانفصالية والإرهابية” على حدودها، وبالتعاون مع فصائل “الجيش الوطني الحر”، بحسب وكالة الأناضول التركية.

 

المصدر : أورينت نت

شارك:

أحدث المقالات

دراسة على 93 دولة تضع القطط قرب السعادة.. لكن الطفيلي المرتبط بها يغيّر الصورة فحوصات روتينية تكشف فرقًا لافتًا: أدمغة سكان الأحياء الأشد حرمانًا بدت أكبر سنًا بنحو 3 سنوات مشروع قانون روسي يمنح المنصات صلاحية وقف مبيعات المتخلفين ضريبياً بعد مهلة 30 يوماً علّقت AnimaWings رحلاتها حتى 24 أكتوبر.. أسطول الشركة تراجع من 8 طائرات إلى اثنتين