**خان يونس.. جرحى في قصف إسرائيلي على خيام النازحين رغم اتفاق وقف إطلاق النار**

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
16 أغسطس 2026 - 21:29بقلم: gine

هجوم إسرائيلي جديد على خيام النازحين في خان يونس رغم اتفاق وقف إطلاق النار

أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح، اليوم السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيامًا تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة جوية على أحد التجمعات السكنية المؤقتة التي لجأ إليها الفلسطينيون الذين شردتهم الحرب المستمرة منذ أكثر من عام، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الذين كانوا داخل تلك الخيام لحظة الاستهداف.

وأفادت مصادر محلية في القطاع بأن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع القصف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، في ظل نقص حاد في الإمكانات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المرافق الصحية، مما يزيد من معاناة الجرحى في تلقي العلاج اللازم.

ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد ساعات فقط من إعلان جهات دولية عن التزام الأطراف المعنية بتهدئة الوضع في غزة، ليكون بذلك انتهاكًا صريحًا ومتواصلًا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ، والذي كان من المفترض أن يوقف العمليات العسكرية ويسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وتشهد مدينة خان يونس، التي تعد واحدة من أكثر المناطق تضررًا جراء العمليات العسكرية، موجات نزوح متكررة للسكان الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة داخل خيام مؤقتة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي استهداف تلك التجمعات على الرغم من الهدنة المعلنة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي حول الحادث، فيما تتواصل المنددات الدولية والتحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، والتي وصلت إلى مستويات كارثية حسب تقديرات منظمات الإغاثة الدولية التي ناشدت مرارًا بتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات وحماية المدنيين العزّل.

شارك:

أحدث المقالات

غواصات بيرل هاربر لا تستقر على قاع الحوض مباشرة.. لماذا تُجهَّز بأكثر من 100 كتلة؟ طريق تاريم يعبر صحراء تاكلامكان.. ما الذي يمنع الرمال من تغطيته؟ جريمة قتل في أتول بالميرا انتهت بإدانة المتهم وبقاء جثمان الزوج مفقودًا عنكبوت الدبور يظهر للمرة الأولى في تشيشير.. والدفء قد يفسر تمدده شمالًا