دخلت إيطاليا مباراتها المقبلة أمام تركيا في بورصة وسط قلق متزايد، بعدما قدّم المنتخب التركي أداءً قوياً أمام فرنسا رغم خسارته 1-0 في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية. وأشادت الصحافة الإيطالية بالمستوى الذي أظهره المنتخب التركي، محذرة من أن المواجهة المقبلة قد تحمل نتائج غير متوقعة.
ورغم استحواذ فرنسا على الكرة بنسبة 64%، فإن التفوق الإحصائي لم يكن كبيراً في الجوانب الهجومية؛ إذ سدد المنتخبان 12 مرة لكل منهما، بينما انتهت كفة التسديدات على المرمى لمصلحة فرنسا بفارق ضئيل، 4 مقابل 3. كما بلغ عدد لمسّات الكرة داخل منطقة جزاء المنافس 23 لفرنسا مقابل 22 لتركيا.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المنتخب التركي لم يكن الطرف الأضعف أمام فرنسا المدججة بالنجوم، بل حافظ على تقارب واضح معها، ولا سيما في الإحصاءات الهجومية، رغم أن النتيجة النهائية لم تأتِ في مصلحته.
مواجهة بورصة تكتسب أهمية مضاعفة
ويستعد المنتخب التركي، المعروف بلقب «أبناء الوطن»، لتحويل تركيزه إلى مواجهة إيطاليا في بورصة. وكانت إيطاليا قد خسرت على أرضها أمام بلجيكا بنتيجة 2-0، ولذلك فإن فوز تركيا في المباراة المقبلة سيمنحها خطوة مهمة نحو احتلال المركز الثالث في المجموعة، كما سيعزز فرصها في البقاء ضمن المستوى A من البطولة.
ربطت وسائل الإعلام الإيطالية بين تراجع منتخب بلادها وغيابه عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، معتبرة أن الانحدار مستمر، في حين جعل الأداء التركي أمام فرنسا مهمة إيطاليا أكثر صعوبة.
إشادة إيطالية وتحذير من المنتخب التركي
وكتبت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن تركيا قدمت أداءً رائعاً أمام فرنسا، ونشرت عنواناً جاء فيه: «تم تحذير مانشيني»، كما أكدت أن «هامش الخطأ انتهى في بورصة».
أما موقع «توتو ميركاتو ويب» فكتب أن إيطاليا ليست في مستوى بلجيكا، وهو أمر ليس جديداً، لكنها كذلك ليست في مستوى فرنسا وتركيا، مضيفاً: «علينا أن نكون مستعدين لأي نتيجة».
بدورها، اختصرت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» أهمية اللقاء بعنوان: «المعركة على المركز الثالث بدأت بالفعل في بورصة»، في إشارة إلى أن نتيجة المواجهة قد تؤثر مباشرة في ترتيب المجموعة وحسابات البقاء في المستوى A.
المصدر: Türkiye Gazetesi