تتواصل في سهل أمق بولاية هاتاي التركية عملية حصاد الفلفل الحلو «كابيا» وسط موجة الحر، فيما يبيع المزارعون الكيلوغرام الواحد في الحقل مقابل 20 ليرة تركية، قبل أن يصل سعره إلى 100 ليرة في محال الخضار.
الأمطار أخّرت الحصاد وخفّضت الإنتاج
ويحصد المزارع أحمد أكسوي محصوله المزروع على مساحة 15 دونماً في حي مادنبوي التابع لقضاء أنطاكيا، حيث يجري جمع الثمار يدوياً بواسطة عمال الزراعة، ثم تُنقل من الحقول إلى المشترين بسعر 20 ليرة للكيلوغرام.
وقال أكسوي إن الحصاد تأخر كثيراً مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت كمية المحصول بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة. وأوضح أن أعمال الحصاد بدأت قبل شهر، مضيفاً أن استمرار هطول الأمطار يهدد بتعفن جزء كبير من الثمار وبقائها في الحقل.
وأضاف المزارع أن الفلفل الذي يباع في الحقل بـ20 ليرة يصل سعره إلى 100 ليرة عند وصوله إلى محال الخضار. ويُستخدم هذا النوع من الفلفل في منتجات عديدة، من معجون الفلفل إلى خبز الفلفل، كما يُعد من المكونات الأساسية في المنازل.
من 5 أطنان إلى أقل من 1.5 طن للدونم
ذكر أكسوي أن إنتاج العام الماضي بلغ نحو 5 أطنان لكل دونم، لكنه يتوقع ألا يتجاوز إنتاج الموسم الحالي 1.5 طن للدونم بسبب الأمطار والسيول التي ضربت المنطقة وأخرت الموسم.
وقال إن المزارعين يدفعون للعامل الزراعي أجراً يومياً قدره 1100 ليرة. ويبدأ العمل عند الساعة 06:00 صباحاً، فيما ينهي العمال يومهم قرابة الساعة 13:30 إذا توافر عدد كافٍ منهم، بينما يواصل أكسوي العمل مع أبنائه بعد ذلك.
ووصف المزارع العمل في الحقول بأنه شاق بسبب الحرارة، مشيراً إلى أنهم اضطروا أحياناً إلى الاحتماء بالظل. وقال إنهم موجودون في الحقل منذ السادسة صباحاً، وإن الهواء لم يكن قد بدأ بالهبوب حتى وقت حديثه، لكنه أكد استمرارهم في العمل حتى لو بلغت الحرارة 50 درجة، لأن تأخير جمع الثمار سيؤدي إلى تلفها.
وبعد قطف الفلفل يدوياً، يوضع في أكياس ثم يُنقل إلى شباك حمراء تسمح بمرور الهواء، قبل أن يُرسل مساءً إلى المصانع.
المصدر: Türkiye Gazetesi