أسماك حية تهطل على بلدة صحراوية أسترالية للمرة الرابعة.. ولا نهر أو بحيرة قريبة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
28 سبتمبر 2026 - 14:47آخر تحديث: 28 سبتمبر 2026 - 14:47بقلم: liya

هطلت أسماك حية من السماء على بلدة لجامانو النائية في الإقليم الشمالي بأستراليا خلال الأيام الماضية، في ظاهرة نادرة تكررت للمرة الرابعة خلال نحو نصف قرن، رغم أن البلدة تكاد لا تشهد أمطارًا على مدار العام.

وسُجلت الواقعة الأولى في لجامانو عام 1974، قبل أن تتكرر عامي 2004 و2010، ثم تعود مجددًا هذه المرة، لتصبح البلدة الأسترالية من الأماكن القليلة التي شهدت ظاهرة «مطر الأسماك» أكثر من مرة.

أسماك على الشوارع والأسطح

وقال أندرو جونسون جابانانكا، عضو مجلس منطقة الصحراء الوسطى، إن السكان توقعوا هطول أمطار عادية بعدما شاهدوا عاصفة كبيرة تقترب من البلدة. لكن مع اشتداد المطر، بدأت الأسماك تتساقط من السماء؛ فارتطمت بعضُها بالشوارع بعد سقوطها مباشرة، بينما وصلت أخرى إلى أسطح المنازل.

وأوضح جونسون أن بعض الأسماك سقطت سقوطًا حرًا على الطرقات، فيما قذفت الرياح بعضها الآخر إلى الأسطح، واصفًا المشهد بأنه من أكثر اللحظات إثارة للدهشة، وربما «معجزة»، التي شهدها في حياته. ولاحظ السكان أن الأسماك كانت لا تزال حية عند العثور عليها على الأرض.

حدد خبراء الأسماك النوع الذي جُمع من شوارع لجامانو بأنه «الفرخ المبقع»، وهو من أسماك المياه العذبة، ولا ينتمي إلى المنطقة، ما يزيد غموض الواقعة.

لا نهر أو بحيرة قريبة

عادةً ما يفسر خبراء الأسماك ظواهر سقوط الأسماك بفيضانات البرك بعد العواصف، أو باعتقاد السكان خطأً أن الأسماك سقطت من السحب. وقال خبير الأسماك مايكل هامر، الذي درس ادعاءات مشابهة في الماضي، إن هذه الظواهر قد تنتج عن فيضان البرك عقب العواصف.

لكن هذا التفسير يواجه صعوبة كبيرة في حالة لجامانو، إذ لا يوجد في المنطقة نهر أو بحيرة واحدة يمكن أن تعيش فيها هذه الأسماك. كما أن العثور عليها حية بعد سقوطها جعل تفسير الظاهرة أكثر تعقيدًا.

وقال عالم الأسماك جيف جونسون إن بقاء أسماك بهذا الحجم على قيد الحياة بعد قضاء فترة طويلة في الهواء بعيدًا عن الماء يبدو مستحيلًا في الظروف الطبيعية. ويُبحث احتمال أن تكون دوامات هوائية خاصة أحدثتها العاصفة قد حملت الأسماك، وربما أبقتها في درجات حرارة شديدة الانخفاض من دون أن تتجمد.

وتُرصد أمطار الأسماك أحيانًا في مناطق استوائية وعاصفة مثل هندوراس، لكنها تُعد شبه مستحيلة في المناخ الصحراوي الحار بأستراليا. وتبقى النظرية الأقوى علميًا أن أعاصير قوية داخل العواصف قد تمتص الكائنات المائية بتأثير يشبه الفراغ، ثم تنقلها لمسافات طويلة قبل إسقاطها بعيدًا عن موطنها الأصلي، فيما يواصل سكان لجامانو مراقبة هذه الظاهرة النادرة بدهشة.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

حصاد الزيتون يبدأ في مرسين التركية مع توقع 300 ألف طن.. والأسعار أقل من العام الماضي عاجل | البونيتو يتصدر أسواق طرابزون التركية.. والطقس الدافئ يربك المشترين بشأن طزاجته الإنتاج المحلي في تركيا يخفض كلفة الأسمدة والمبيدات إلى الثلث.. و«سيكتور تاريم» تستهدف الطرح العام عاجل | مجلس تركي يحسم صلاحيات لجانه في مسار «تركيا من دون إرهاب»