أعادت المغنية والممثلة التركية بيرين كيليكلر رواية واقعة قديمة مع زميلتها المغنية أتييه إلى الواجهة، بعدما ظهر لها مقطع فيديو للأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إن ما حدث عندما كانت في التاسعة عشرة ترك أثراً عميقاً لديها، مضيفة: «ما زلت أكرهك حتى أعماقي».
وقالت كيليكلر إن الواقعة تعود إلى فترة استأجرت فيها أتييه الاستوديو الذي كانت تعمل فيه، وإنها سألتها عن المدة الإضافية التي ستحتاج إليها بعدما تجاوزت فترة الاستخدام المتفق عليها. ووفق رواية كيليكلر، ردت أتييه عليها بالصراخ، فيما لم تعرف هي كيف تتصرف من شدة الصدمة وصغر سنها آنذاك.
«صدمة أتييه» تعود إلى الواجهة
ووصفت كيليكلر أثر الواقعة في منشور على حسابها بعبارة «صدمة أتييه»، موضحة أنها ظلت تستعيد ما حدث وتتساءل طويلاً عن سبب ذلك التصرف.، فإن ظهور مقطع أتييه في صفحة المقاطع المقترحة أعاد إلى ذاكرتها تفاصيل الواقعة، ودفعها إلى كتابة تعليق بعد سنوات عليها.
وكتبت كيليكلر في منشورها: «تذكرت أنك استأجرت استوديوهاتنا قبل سنوات، وأنك تجاوزت مدة الاستئجار من دون إبلاغنا. وعندما سألتك، لأن الوقت كان ليلاً، عن المدة التي ستستغرقينها، صرختِ في وجهي من دون سبب».
وأضافت أنها كانت قادرة على مطالبة أتييه بمغادرة المكان، لكنها اختارت التعامل معها بلطف، معتبرة أن ذلك جعلها تشعر بأنها عوقبت بسبب حسن نيتها. وتابعت: «لم أستطع الرد من شدة الصدمة، يا للأسف، كنت في التاسعة عشرة تقريباً. يبدو أنني ما زلت أكرهك حتى أعماقي».
كما انتقدت كيليكلر تصرف زميلتها، قائلة إن ما حدث لم يكن مجرد تمثيل أو لعبة، وإنها لا تعرف ما إذا كان الشخص الذي يصرخ في وجه أحد بهذه الطريقة يمكن أن يكون جيداً في جوهره. وختمت رسالتها بالقول: «لقد فكرت في الأمر كثيراً حتى اليوم؛ صدمة أتييه. على أي حال، ما زلت أكرهك، وداعاً».
المصدر: Türkiye Gazetesi