اختفاء الثعابين من الحدائق شتاءً لا يعني رحيلها: لماذا تظهر أحيانًا في الأيام المشمسة؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
29 سبتمبر 2026 - 01:16آخر تحديث: 29 سبتمبر 2026 - 01:16بقلم: liya

مع انخفاض درجات الحرارة، تختفي الثعابين التي تُرى عادةً في الحدائق، لكنها لا تغادر المنطقة ولا تدخل في سبات كامل؛ بل تنسحب إلى أماكن أكثر حماية من البرد وتخفض نشاطها بدرجة كبيرة، وفق معلومات نقلتها مجلة Martha Stewart استنادًا إلى آراء مختصين.

خمول شتوي لا سبات كامل

وباعتبارها كائنات خارجية الحرارة، تضبط الثعابين حرارة أجسامها وفق درجة حرارة البيئة المحيطة. لذلك تبدأ مع حلول الخريف في إبطاء عملياتها الحيوية، فتتراجع سرعة ضربات القلب والتنفس، وتدخل مرحلة راحة تُعرف باسم «البروميشن».

وتختلف هذه المرحلة عن السبات الشتوي التقليدي؛ فالثعابين لا تنام بالكامل، لكن قدرتها على الحركة تنخفض بوضوح. كما تتوقف عن التغذية لأن جهازها الهضمي لا يعمل في درجات الحرارة المنخفضة، وتعتمد خلال هذه الفترة على الدهون التي خزنتها في الخريف.

وقال ساكي فان ويك، أحد خبراء African Snakebite Institute، إن دخول الثعابين في مرحلة البروميشن يصبح أمرًا لا مفر منه في المناطق التي تشهد شتاءً طويلًا وباردًا وتساقطًا للثلوج. أما في المناطق الأكثر اعتدالًا، فقد تظل نشطة من وقت إلى آخر طوال فصل الشتاء.

وأوضح مايكل ستاركي، مدير مؤسسة Save the Snakes، أن الثعابين قد تخرج مؤقتًا من ملاجئها في الأيام الشتوية المشمسة لشرب الماء أو تدفئة أجسامها.

أماكن اختبائها تختلف بحسب النوع والمنطقة

تبحث الثعابين عن أماكن تحافظ على درجة حرارة مستقرة، ولذلك قد تختبئ في جحور القوارض بالحدائق، أو بين فجوات الجدران الحجرية، وتحت أكوام الحطب، وداخل أكوام السماد العضوي، فضلًا عن الفراغات الموجودة أسفل المباني والمنشآت.

وتشير بروك دي مور، المتخصصة في علم الزواحف بجامعة فلوريدا، إلى أن الحظائر والأقبية، إضافة إلى أكوام الصفائح المعدنية والألواح الخشبية، يمكن أن توفر ملاجئ مناسبة للثعابين. وقد تتجمع بعض الأنواع، مثل الثعابين المخططة، في مجموعات داخل مواقع الشتاء للمساعدة على الحفاظ على حرارة أجسامها.

ويؤثر كون النوع سامًا أو غير سام في اختيار مكان الاختباء. فالثعابين غير السامة قد تقضي الشتاء في حدائق قريبة من المناطق السكنية، بينما تميل الأنواع السامة إلى الشقوق الصخرية العميقة والجحور المنعزلة البعيدة عن النشاط البشري.

تعود إلى الصيد مع ارتفاع الحرارة

قد يؤدي خمول الثعابين خلال الشتاء إلى زيادة مؤقتة في أعداد الفئران، وفئران الحقول، والحشرات الضارة. لكن مع تحسن الطقس وارتفاع درجات الحرارة، تخرج الثعابين من ملاجئها وهي جائعة، وتبدأ الصيد مجددًا، ما يساعد على إعادة التوازن الطبيعي إلى أعداد الكائنات الضارة في النظام البيئي.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

مونتيلا بعد رباعية إيطاليا: لا استقالة.. و«صافرات الاستهجان ضد ألتاي آلمتني» مزرعة ماشية في كولورادو تستعيد الغزلان والأسماك بعد 15 عامًا من الإصلاح فرنسا تتصدر مجموعة تركيا بفوزها على بلجيكا.. والمنتخب التركي يسقط 4-1 أمام إيطاليا هاكان فيدان يلتقي محمد بن زايد وقيادة الإمارات لبحث ملفات المنطقة