أعاد توقيف فرحات غوندوغدو، رئيس لجنة الحكام المركزية في الاتحاد التركي لكرة القدم، و6 من أعضاء اللجنة، تصريحات قديمة لعلي كوتش، الرئيس السابق لنادي فنربخشة، إلى الواجهة، ولا سيما عبارته التي قال فيها إن الجميع سيرى من هو غوندوغدو وما الذي يمثله.
وجرى توقيف غوندوغدو والأعضاء الستة على خلفية اتهامات تتعلق بـتزوير مستندات والمضايقة في بيئة العمل، فيما انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع من حديث كوتش عقب مباراة فنربخشة وألانيا سبور.
ماذا قال كوتش؟
كان كوتش قد أدلى بتصريحاته في 17 سبتمبر/أيلول 2025، عقب تعادل فنربخشة مع ألانيا سبور بنتيجة 2-2 على ملعب النادي في منطقة كاديكوي، ضمن الجولة الأولى من الدوري التركي الممتاز، منتقدًا أداء الطاقم التحكيمي في المباراة.
وخلال حديثه، وجّه رئيس فنربخشة السابق انتقادات مباشرة إلى غوندوغدو، قائلًا: «ما دام قلبي ينبض في هذا الجسد، فسيرى البلد بأكمله، بطريقة أو بأخرى، ما هو السيد فرحات غوندوغدو، ومن يكون، وما الذي يمثله».
كما دعا كوتش إدارة الاتحاد التركي لكرة القدم، برئاسة إبراهيم حاجي عثمان أوغلو، إلى إجراء تحقيق بشأن رئيس لجنة الحكام المركزية.
ارتبطت تصريحات كوتش بالخلاف الذي أعقب قرارات التحكيم في مباراة فنربخشة وألانيا سبور، قبل أن تستعيد زخمها بعد ورود نبأ توقيف غوندوغدو والأعضاء الستة على خلفية الاتهامات المعلنة.
وتحوّل مقطع حديث كوتش، ولا سيما عبارته عن رؤية الجميع من هو غوندوغدو وما الذي يمثله، إلى واحد من أكثر المقاطع تداولًا ومشاركة على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا.
المصدر: Türkiye Gazetesi