أعاد توقيف رئيس لجنة الحكام المركزية في تركيا فرحات غوندوغدو وستة من أعضاء اللجنة، على خلفية اتهامات بتزوير وثائق، تصريحات قديمة للمدرب واللاعب السابق بوراك يلماز إلى الواجهة، بينها انتقادات مباشرة لإدارة التحكيم وقصة قال إنها بدأت باتهام شخص آخر يحمل اسمه بالمراهنة.
استقالة بعد خسارة أمام تشايكور ريزه سبور
وكان يلماز يتولى تدريب غازي عنتاب إف كي عندما خسر فريقه أمام مضيفه تشايكور ريزه سبور بنتيجة 2-1. وبعد المباراة، استقال من منصبه، ثم وجّه خلال مؤتمر صحفي انتقادات حادة إلى لجنة الحكام المركزية والاتحاد التركي لكرة القدم بسبب قرارات التحكيم، وذلك في 13 أبريل/نيسان 2026.
وقال يلماز، متوجهًا مباشرة إلى رئيس اللجنة فرحات غوندوغدو: «هل فرحات غوندوغدو محصّن يا أخي؟ لقد مرّ الكثيرون وحدث الكثير. إنهم يحرّكون الأمور هناك مع فؤاد غوكتاش كما يريدون، فيرفعون أشخاصًا ويخفضون آخرين».
مكالمة عن مراهنة حملت اسمًا مشابهًا
كما تحدث المدرب السابق عن مكالمة هاتفية تلقاها من فؤاد غوكتاش أثناء وجود الفريق في معسكر بمدينة أنطاليا. وقال إن غوكتاش أخبره بأن شخصًا يُدعى «بوراك يلماز» راهن على مباريات، فردّ عليه: «ماذا تقول يا أخي؟ لقد عشت فترة 2010-2011، وهذا الأمر يسبب لي ألمًا كبيرًا»، ثم أنهى المكالمة.
وبحسب رواية يلماز، اتصل به غوكتاش مجددًا بعد نحو 15 دقيقة، موضحًا أن الشخص الذي ثبتت ممارسته للمراهنات هو بوراك يلماز آخر يقيم في ولاية إغدير، وليس المدرب.
وقال يلماز حينها إنه شعر بأن الاتصال كان محاولة لـ«جس نبضه» أو اختباره، مؤكدًا: «ضميري مرتاح ورأسي مرفوع. لا أعرف كيف تُمارس المراهنات ولا من أين تُمارس».
أقرّ يلماز لاحقًا بأنه دخل في مشادة هاتفية مع فؤاد غوكتاش، وقال إن العبارات السيئة التي استخدمها خلال النقاش كانت خطأ منه. لكنه أصرّ بعد ذلك على أن فريق غازي عنتاب إف كي تضرر بسبب قرارات الحكام.
لا رابط معلن بين التحقيق وتصريحات المدرب
وعادت هذه التصريحات إلى التداول بعد توقيف فرحات غوندوغدو وستة أعضاء من لجنة الحكام المركزية، في إطار تحقيق يتعلق باتهامات بتزوير وثائق. ولم تُعلن حتى الآن أي معلومات تربط التحقيق مباشرة بادعاءات المراهنات التي طرحها يلماز خلال مؤتمره الصحفي.
المصدر: Türkiye Gazetesi