يُربّي التركي محمد مراد يلماز، البالغ 44 عامًا، في مدينة أرضروم، حمامًا تصل قيمته الإجمالية إلى نحو 800 ألف ليرة تركية، ويحميه بكاميرات تسجّل على مدار الساعة، وباب فولاذي، وكلب بلجيكي.
أسعار تصل إلى 200 ألف ليرة للطائر
ويربّي يلماز، التابع لاتحاد حمام شيباب، ما بين 25 و30 حمامة من سلالة «شيباب» الخاصة. وتتراوح قيمة الطيور، بحسب جودتها، بين 15 و20 ألف ليرة، فيما يصل سعر أغلاها إلى 200 ألف ليرة للطائر الواحد.
ويقول يلماز إنه بدأ تربية الحمام قبل نحو 37 عامًا، عندما كان يعيش في حي ديره بمدينة أرضروم، ويراقب كبار مربي الطيور وهم يطلقون حمامهم. وأضاف أنه بدأ ممارسة هذه الهواية قبل التحاقه بالمدرسة الابتدائية، ولا يزال يربي الحمام حتى اليوم بشغف، لا باعتباره سلعة تجارية.
كاميرات وحلقات فولاذية لإثبات الملكية
واتخذ يلماز إجراءات خاصة لحماية طيوره مرتفعة القيمة، فثبّت كاميرات تسجّل على مدار 24 ساعة، ووضع بابًا فولاذيًا للقفص، كما استعان بكلب بلجيكي للحراسة.
وتحمل الحمامات حلقات فولاذية في أقدامها، مرتبطة بنظام اتحاد حمام شيباب، لإثبات ملكيتها أينما ذهبت. وأوضح يلماز أن هذه الحلقات لا يمكن قطعها، لأن محاولة قطعها قد تؤدي إلى كسر قدم الطائر.
يقدّر يلماز القيمة الإجمالية للحمام الموجود لديه بنحو 700 إلى 800 ألف ليرة، مع اختلاف الأسعار بحسب جودة كل طائر.
ورغم القيمة المالية الكبيرة لطيوره، قال يلماز: «نحن لا ننظر إلى الحمام باعتباره مالًا. نحن نحبه؛ وإذا كان الحيوان الذي نحبه يساوي مالًا، فذلك أمر آخر».
المصدر: Türkiye Gazetesi