يتزايد إقبال الطلاب في تركيا على أوراق شجرة المعبد، المعروفة أيضًا باسم الجنكو، خلال فترات الامتحانات، اعتقادًا بأنها تساعد على تقوية الذاكرة وتقليل النسيان. ويُقال إن هذه الشجرة كانت النبات الوحيد الذي نجا في المنطقة المحيطة بمدينة هيروشيما بعد إلقاء القنبلة الذرية عليها، فيما يمكن أن تعيش قرابة ألف عام.
وتحتوي أوراق النبات على 40 مركبًا مختلفًا، كما تُستخدم مادة خامًا في قطاع الأدوية. ويُستهلك النبات عادةً في صورة شاي، فيما تتوافر منه أيضًا كبسولات وأقراص ومنتجات غنية بالفيتامينات.
إقبال متزايد خلال موسم الامتحانات
قال العطّار أورهان أوزفيدانجي إن الطلاب يستخدمون شجرة المعبد خصوصًا خلال موسم الامتحانات، لارتباطها بمشكلات النسيان والذاكرة. وأضاف أن النبات يُستخدم كذلك لدى أشخاص يعانون طنين الأذن أو ارتجاف اليدين، مشيرًا إلى احتوائه على مضادات الأكسدة.
أوضح أوزفيدانجي أن تأثير النبات في الشعيرات الدموية قد يساهم في تسريع تدفق الدم إلى الدماغ. وقال إن بعض الأشخاص يلاحظون فائدته عند استخدامه بانتظام.
طريقة التحضير والتحذير الطبي
وأوضح أوزفيدانجي أن تحضير الشاي يتم بإضافة حفنة صغيرة من النبات إلى كوبين من الماء الساخن، ثم تركه من 5 إلى 10 دقائق حتى ينقع. ويمكن تناول كوب صباحًا وآخر مساءً، أو الاكتفاء بتناوله مرة واحدة يوميًا.
وأشار إلى أن النبات يتوافر أيضًا في صورة كبسولات وأقراص، ويمكن شراؤه من الصيدليات ومحال بيع الأعشاب. وأضاف أن له تأثيرًا مميّعًا للدم، محذرًا الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميّعة للدم من استخدامه إلا تحت إشراف الطبيب.
كما نصح من يعانون مشكلات في الذاكرة أو النسيان باستشارة الطبيب قبل استخدام النبات، ولا سيما من يرغبون في اللجوء إليه بدلًا من الأدوية.
وتعود أصول شجرة المعبد إلى آسيا، بينما ارتبطت شهرتها بقدرتها على البقاء في هيروشيما بعد القصف الذري. ووفقًا لأوزفيدانجي، تدخل مادة خامًا في عدد كبير من المنتجات الدوائية.
المصدر: Türkiye Gazetesi