غُطّي مقطع يبلغ طوله ميلين من الطريق السريع «إنترستيت 25» في ولاية نيو مكسيكو الأميركية بخلطة أسفلتية خاصة تحتوي على بلاستيك معاد التدوير، في مشروع نفذته شركة TEWA Technology بهدف استخدام بديل للمواد التقليدية في رصف الطرق.
وأطلقت الشركة، التي تتخذ من مدينة ألباكركي مقرًا لها، على المزيج اسم «بلاسفالت» (Plasphalt)، وهو خليط من الأسفلت والبلاستيك. وشملت المواد المعاد تدويرها المستخدمة في المشروع فرش أسنان قديمة وقطعًا من الأنابيب البلاستيكية.
ولجمع النفايات البلاستيكية الصناعية اللازمة للمشروع، تعاونت الشركة مع مؤسسات محلية، من بينها Philips Semiconductors وIntel وCoca-Cola وSandia National Laboratories.
فكرة بدأت من نفايات الشواطئ
تعود فكرة استخدام البلاستيك في صناعة الأسفلت إلى الفنانة Ciel Bergman، التي كانت تعمل على النفايات التي تُجمع من الشواطئ. وتحوّلت الفكرة لاحقًا إلى مفهوم تقني على يد Gary Fishback وHal Stelmar وDennis Egan، قبل أن تُسجّل في براءات اختراع.
ونصّت براءات الاختراع التي سُجلت في أواخر تسعينيات القرن الماضي على استخدام بلاستيك معاد التدوير بنسبة لا تقل عن 5%، وبنسبة تتراوح غالبًا بين 5% و20%، ليحل محل بعض الركام المستخدم في مواد الرصف، مثل الحجارة والحصى.
تزيد تكلفة تطبيق هذه الخلطة بنحو 10% على تكلفة الأسفلت التقليدي، فيما توقعت الشركة أن يكون عمر الرصف المصنوع منها أطول بنسبة 25% من عمر طبقات الرصف القياسية.
كما استهدف المشروع منع 27% من النفايات المستخدمة في العملية من الوصول إلى مكبات النفايات، وإعادة توظيفها في بنية الطرق.
وتستند بيانات المتانة والأثر البيئي المرتبطة بالتجربة إلى تصريحات الشركة في ذلك الوقت وتقارير نشرتها مجلة «وايرد». ولم تتضمن المعلومات المتاحة نتائج مراجعة مستقلة للأداء طويل الأمد للطريق.
المصدر: Sözcü