تبحث السلطات وسكان منطقة إنكلاين فيليج، على الساحل الشمالي لبحيرة تاهو، عن شخص أو أشخاص يقفون وراء تسميم 28 شجرة منذ عام 2022، بعدما تجاوزت قيمة الأضرار المقدّرة 300 ألف دولار، من دون تحديد مشتبه به حتى الآن.
سُجلت أولى الحالات في عام 2022، حين سُممت 6 أشجار، ثم استُهدفت 6 أشجار أخرى في عام 2024، بينما طالت عمليات التسميم 16 شجرة خلال عام 2026. وترى السلطات أن الوقائع التي حدثت في سنوات مختلفة قد تكون مرتبطة ببعضها.
استهداف متكرر لأشجار بينها ما يتجاوز عمره قرنًا
وقعت أحدث الاعتداءات خلال ربيع وصيف عام 2026؛ إذ اكتُشف تسميم 4 أشجار في 26 مايو، وشجرتين في 23 يوليو، و10 أشجار أخرى في 2 أغسطس.
وأوضحت إدارة المنطقة أن المحققين عثروا في بعض الحالات على مادة يُعتقد أنها وقود ديزل داخل الأشجار. كما أُحدثت ثقوب بالقرب من جذور بعض الأشجار، ثم سُكبت فيها مواد كيميائية.
ولا تظهر آثار السم فورًا، لذلك لا يُعرف بعد عدد الأشجار التي يمكن إنقاذها من بين تلك التي تعرضت للهجمات الأخيرة. ويواصل الخبراء العمل على إبقاء الأشجار المتضررة على قيد الحياة، وبينها أشجار يزيد عمر بعضها على 100 عام.
وتجاوزت القيمة الاقتصادية للأضرار الناجمة عن عمليات التسميم 300 ألف دولار حتى الآن.
مكافأة لمن يقدم معلومات تقود إلى الفاعل
خصصت إدارة المنطقة وسكان محليون مكافأة إجمالية قدرها 147 ألف دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على المسؤولين عن تسميم الأشجار وإقامة ملاحقة قضائية ناجحة بحقهم.
وستموّل إدارة المنطقة 25 ألف دولار من قيمة المكافأة، بينما يساهم متبرعون من القطاع الخاص بمبلغ 122 ألف دولار. ولم تحدد التحقيقات حتى الآن هوية الفاعل أو الدافع وراء استهداف الأشجار.
وقال أحد المسؤولين المشاركين في التحقيق إن أحد الاحتمالات يتمثل في محاولة إزالة الأشجار لفتح إطلالة على البحيرة، بما قد يرفع قيمة منزل قريب. لكنه أكد أن هذا مجرد احتمال قيد البحث، ولم يثبت حتى الآن أي دافع أو يُحدَّد أي مشتبه به.
وبالتزامن مع استمرار التحقيق، ركبت السلطات مزيدًا من كاميرات المراقبة في المنطقة، وتنتظر معلومات جديدة من السكان تساعد على تحديد الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن عمليات التسميم المتكررة.
المصدر: Sözcü