أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية توقيف أفراد عصابة مسلحة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد اتهامهم بتنفيذ سلسلة من السرقات المنظمة التي استهدفت ممتلكات مدنيين في أحياء ومناطق عدة من المدينة.
وقالت قوى الأمن، في بيان رسمي، إن العملية أسفرت عن ضبط مسدس وعدد من القنابل اليدوية، يُرجح استخدامها لترهيب الضحايا، إضافة إلى قبضة حديدية وكميات كبيرة من المسروقات. وشملت المضبوطات حواسيب محمولة وهواتف ذكية وأجهزة لوحية، إلى جانب مقتنيات وأثاث منزلي استولى أفراد العصابة عليها من المنازل المستهدفة.
وخلال التحقيقات الأولية، أقر الموقوفون، بحسب البيان، بارتكاب الجرائم والسرقات المنسوبة إليهم، وقدموا اعترافات تفصيلية بشأن الوقائع التي يواجهون اتهامات بارتكابها.
استكمال الإجراءات القانونية
تواصل الجهات المختصة في ريف دمشق استكمال الإجراءات القانونية، بما في ذلك تنظيم الضبوط الشرطية الرسمية، تمهيداً لإحالة الموقوفين والمضبوطات إلى القضاء المختص.
تأتي الحملة ضمن جهود وزارة الداخلية السورية لملاحقة شبكات السرقة المسلحة وتعزيز الأمن في المناطق المستهدفة.
وكانت السلطات قد أعلنت خلال شهر آب الماضي إحباط نشاط عصابتين في محافظة حلب. وضمت العصابة الأولى 10 أشخاص، اتُّهموا بسرقة أكثر من 20 دراجة نارية وتحطيم سيارات، بينما ضمت الثانية 7 أشخاص، بينهم امرأة، واتُّهم أفرادها بنهب 25 منزلاً و4 محال تجارية في المحافظة.
ونشرت «سوريا أونلاين» التقرير بقلم ربا عز الدين.