رفض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال، محذرًا من أن خطط إسرائيل لإنشاء قاعدة بحرية في مدينة بربرة واستخدام مطارها تهدف، بحسب تقديره، إلى تعزيز التقارب مع دول الخليج وإيران.
وقال محمود، خلال مقابلة مع برنامج «المقابلة» على قناة الجزيرة العربية، إن بلاده «لن تقبل وجود إسرائيل بأي حال من الأحوال»، مؤكدًا أن محاولات نقل أزمات الشرق الأوسط إلى الصومال لن تنجح.
رفض الوجود الإسرائيلي في بربرة
وأوضح الرئيس الصومالي أن إسرائيل تخطط لإقامة قاعدة بحرية في بربرة، إلى جانب استخدام مطار المدينة الواقعة في أرض الصومال، معتبرًا أن هذه التحركات لا تقتصر على الجانب المحلي، بل ترتبط بمحاولة إسرائيل الاقتراب من دول الخليج وإيران.
وأضاف محمود أن سكان أرض الصومال أنفسهم يعارضون الوجود الإسرائيلي، في وقت تتمسك فيه الحكومة الفيدرالية الصومالية برفض أي اتفاقات تبرمها إدارة أرض الصومال مع دول أخرى.
تعتبر مقديشو أرض الصومال جزءًا لا يتجزأ من الدولة الصومالية، في إطار سيادة البلاد ووحدة أراضيها، كما ترى أن الاتفاقات التي توقعها إدارة أرض الصومال مع أطراف أجنبية لا تتمتع بصلاحية قانونية.
إسرائيل أول دولة تعترف بأرض الصومال
ويأتي تصريح الرئيس الصومالي بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، اعتراف إسرائيل بأرض الصومال. وبموجب ذلك الإعلان، أصبحت إسرائيل أول دولة، والوحيدة حتى الآن وفق ما ورد في المصدر، التي تعترف بأرض الصومال.
وأرض الصومال منطقة تقع شمال غربي الصومال وأعلنت استقلالها من جانب واحد، لكنها لا تزال موضع خلاف مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو. وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية بسبب قربها من مضيق باب المندب، أحد أبرز ممرات التجارة البحرية في العالم.
المصدر: haber7