سجلت صادرات تركيا مستوى قياسيًا جديدًا في سبتمبر/أيلول، بعدما ارتفعت بنسبة 15.4% على أساس سنوي إلى 26 مليار دولار، فيما توقع وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بقاء نسبة عجز الحساب الجاري إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 2.6%، رغم ارتفاع الواردات والتوترات الجيوسياسية.
الصادرات تتجاوز هدف 2026
وقال وزير التجارة عمر بولات إن الصادرات التركية ارتفعت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام بنسبة 5.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 211 مليار دولار، مسجلةً رقمًا قياسيًا للفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول.
وأضاف بولات أن هدف الصادرات المحدد في البرنامج الاقتصادي متوسط الأجل لعام 2026، والبالغ 282 مليار ليرة، جرى تجاوزه بالفعل قبل نهاية العام.
شيمشك: العجز سيبقى عند مستويات قابلة للإدارة
وفي تقييم للبيانات التي أعلنها بولات، قال شيمشك في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الصادرات ارتفعت في سبتمبر بنسبة 15.4% على أساس سنوي، بينما بلغ نموها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 5.2%، ووصلت الصادرات المحسوبة على أساس سنوي إلى 283.7 مليار دولار.
وأشار وزير الخزانة والمالية إلى أن الواردات ارتفعت بفعل أسعار السلع الأساسية، لكن الزيادة في عجز التجارة الخارجية بقيت أقل من التقديرات الموضوعة في بداية الحرب.
وقال شيمشك: «رغم تأثيرات التوترات الجيوسياسية، نتوقع أن تبقى نسبة عجز الحساب الجاري إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 2.6%، ضمن مستويات قابلة للإدارة».
أكد شيمشك مواصلة دعم الصادرات في ظل الظروف العالمية الصعبة، مشيرًا إلى الإجراءات المتخذة لمساندة القطاع الحقيقي.
توسيع نطاق دعم الشركات
وأوضح شيمشك أن الحكومة التركية جعلت شروط الاستفادة من دعم تحويل العملات الأجنبية أكثر مرونة وبساطة، ما أدى إلى زيادة عدد الشركات القادرة على الاستفادة من هذا الدعم.
وشدد الوزير على استمرار دعم القطاع الحقيقي، ولا سيما الشركات التي تنتج وتوفر فرص العمل وتضيف قيمة إلى الاقتصاد التركي.
المصدر: Türkiye Gazetesi