أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، بدء عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومدن يمنية عدة، بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة سلطة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.
وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد عبدالله النزيلي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» التابعة لشركة أميركية، موضحًا أن العملية بدأت بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.
أهداف العملية العسكرية
وقال النزيلي إن القوات اليمنية أطلقت ما وصفه بـ«حرب تحرير» لإنهاء الانقلاب، وإعادة تأسيس مؤسسات الدولة، وتخفيف معاناة السكان، وتمكين اليمنيين من العيش في دولة تكون فيها السيادة للشعب وحده.
وتستهدف العملية، وفق المتحدث، إعادة بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وترسيخ السيادة الوطنية بصورة كاملة، وإزالة جميع آثار الانقلاب من المناطق الخاضعة للحوثيين.
وأكد النزيلي أن الجيش اليمني يتقدم «بعزم وإصرار» باتجاه ما وصفها بـ«بؤر الإرهاب التابعة للحوثيين»، داعيًا اليمنيين إلى مساندة القوات المسلحة في هذه المرحلة التي اعتبرها مفصلية في تاريخ البلاد.
شدد المتحدث على أن أضرار الحوثيين لم تعد تقتصر على حدود اليمن، بل امتدت إلى المحيطين الإقليمي والدولي، معتبرًا أن المعركة الوطنية الحالية تمثل أيضًا جسرًا لاستعادة اليمن مكانته في العالم العربي.
إعلان رئاسي بالتزامن
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي قد أعلن، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي اليوم، بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
ويأتي الإعلان في ظل اتهامات للحوثيين باستهداف الأراضي المقدسة بصواريخ باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب تنفيذ أعمال وُصفت بأنها استفزازية في المنطقة، ما أثار إدانات واسعة في العالم الإسلامي.
خلفية الصراع
ويشهد اليمن حربًا أهلية منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014. كما تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين، بعدما بدأت تتفاقم في يوليو/تموز.
ويقدم التحالف العربي بقيادة السعودية الدعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ مارس/آذار 2015.
المصدر: Türkiye Gazetesi