أصيب نحو 800 شخص منذ انطلاق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا في 17 سبتمبر/أيلول، بينهم طالب يبلغ 15 عامًا فقد يده في مدينة لانس، وآخر في السادسة عشرة فقد القدرة على الإبصار بعينه اليمنى بعدما أصابتها رصاصة بلاستيكية خلال تظاهرة في تور.
انفجار قرب مدرسة في لانس
وقع أحدث الحوادث على بعد بضع مئات من الأمتار من ثانوية أوغوست بيهال في مدينة لانس، شمالي فرنسا، عندما انفجرت ذخيرة متفجرة في يد طالب يبلغ 15 عامًا، ما أدى إلى بترها. ونُقل المصاب إلى مستشفى في مدينة ليل، فيما أكدت السلطات أن حياته ليست في خطر، قبل أن تنتقل المدرسة التي يدرس فيها إلى نظام التعليم عن بُعد.
وأعلن محافظ إقليم باد كاليه، فرانسوا-كزافييه لوش، ومدعي عام بيتون، إتيان تيفري، تفاصيل الحادث، لكن المدعي العام أوضح أن ملابساته لم تُحسم بعد. وقال: «لا أستطيع في الوقت الراهن تحديد ما إذا كان الشاب قد أخذ الذخيرة التي انفجرت في يده عمدًا، أم أنها وصلت إليه».
وسبق الانفجار توتر قرب الثانوية بين قوات الأمن ومجموعة تراوح عدد أفرادها بين 200 و250 شخصًا. ووفقًا للسلطات، ألقى أفراد من المجموعة الحجارة والألعاب النارية والمفرقعات على الشرطة، ما دفع إلى نشر وحدات مكافحة الشغب في محيط المدرسة.
فقدان البصر في تور
وقبل حادث لانس، أُصيب طالب آخر بجروح خطيرة خلال احتجاجات مدينة تور. وكان مايل، وهو طالب في ثانوية بالزاك، يشارك في تحرك يوم 30 سبتمبر/أيلول عندما أصابت رصاصة بلاستيكية عينه، ما أدى إلى فقدانه البصر في العين اليمنى.
وتقدم الطالب بشكوى ضد الشرطة، بينما قالت نيابة تور إن نتائج الفحص الطبي الشرعي تتوافق مع إصابة ناجمة عن رصاصة بلاستيكية من النوع المستخدم في أسلحة الدفاع المعروفة اختصارًا باسم «إل بي دي» (LBD).
بدأت الاحتجاجات للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، ثم امتدت إلى مدن فرنسية مختلفة، مع تسجيل تحركات أو اضطرابات في 413 مؤسسة تعليمية على مستوى البلاد.
حصيلة الاحتجاجات
تشمل حصيلة الإصابات نحو 170 طالبًا و600 من عناصر قوات الأمن، فيما أُضرمت النيران في 24 مدرسة خلال التظاهرات. كما اتُّخذت إجراءات قانونية بحق أكثر من 5 آلاف شخص على خلفية الأحداث.
المصدر: Türkiye Gazetesi