كشفت التحقيقات في مقتل عيسى أكار وزوجته مومينة أكار داخل منزلهما في منطقة يونس إمرة بولاية مانيسا التركية، أن المسدس المستخدم في الجريمة هو نفسه الذي استخدمه إلهان أغلامازلار، الذي عُثر عليه ميتًا في منطقة حرجية في اليوم ذاته. وأشارت التحقيقات إلى وجود خلاف مالي بين أغلامازلار وعيسى أكار.
العثور على الزوجين داخل منزلهما
وقعت الجريمة في 26 سبتمبر/أيلول بحي باغيولو التابع لمنطقة يونس إمرة. وكان عيسى أكار، البالغ 56 عامًا ومالك ورشة لسمكرة السيارات في المنطقة الصناعية، وزوجته مومينة أكار، البالغة 54 عامًا، قد تزوجا العام الماضي.
وبعد انقطاع أخبار الزوجين، توجه أقاربهما إلى منزلهما للاطمئنان عليهما. وعند دخولهم المنزل قرابة الساعة 14:00، عثروا عليهما ممددين بلا حراك وسط بركة من الدماء، فأبلغوا السلطات. ووصلت فرق الإسعاف والدرك إلى المكان، حيث أكدت الفرق الطبية وفاة الزوجين، فيما أظهرت المعاينة الأولية أنهما قُتلا بإطلاق النار.
وبعد استكمال فرق الدرك أعمال الفحص في مسرح الجريمة، نُقلت جثتا الزوجين إلى مشرحة معهد الطب الشرعي في مستشفى مركز أفندي الحكومي بمانيسا لإجراء التشريح.
المسدس نفسه يربط الواقعتين
وسّعت وحدات الدرك تحقيقاتها، وشملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة عند مدخل الحي. وخلال البحث، توصلت إلى واقعة العثور في اليوم نفسه على إلهان أغلامازلار، البالغ 40 عامًا، مصابًا بطلق ناري في الرأس داخل منطقة صنوبرية قرب مجمع الصناعات الصغيرة في يونس إمرة.
وأظهر الفحص الباليستي للمسدس الذي استخدمه أغلامازلار أنه السلاح نفسه المستخدم في قتل الزوجين.، يرجح تقرير التحقيق أن أغلامازلار أطلق النار على عيسى أكار وزوجته مومينة أكار، ثم أنهى حياته بالسلاح ذاته.
وذكرت التحقيقات أن خلافًا ماليًا يتعلق بدَين كان قائمًا بين إلهان أغلامازلار وعيسى أكار، وهو ما تبحثه فرق الدرك ضمن ملابسات الجريمة.
المصدر: Türkiye Gazetesi