عاجل | زلازل أضنة وعثمانية تتراجع تدريجيًا.. لكن فالقًا محددًا يبقى موضع تحذير

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
5 أكتوبر 2026 - 02:33آخر تحديث: 5 أكتوبر 2026 - 02:33بقلم: liya

أفاد خبير في علوم الزلازل بأن الهزات التي ضربت ولايتي أضنة وعثمانية جنوبي تركيا تتجه إلى التراجع تدريجيًا، مع توقع أن تصبح أضعف وأن تتباعد الفواصل الزمنية بينها، لكنه حذّر في الوقت نفسه من مخاطر الانهيارات الأرضية وتساقط الصخور، ولفت إلى فالق كاراتاش-يومورتاليك بوصفه منطقة قد تولّد زلازل خلال الفترة المقبلة.

تسلسل الهزات بعد زلزال عثمانية

وجاءت التقييمات على لسان البروفيسور الدكتور هاكان غونيلي، عضو هيئة التدريس في قسم هندسة الجيولوجيا بكلية الهندسة في جامعة تشukurova، بعد تسجيل عدة هزات في المنطقة. وشملت الزلازل التي ضربت منطقة صائم بيلي في أضنة هزات بلغت قوتها 4.8 و4.9 و4.4 درجات، إلى جانب زلزال بقوة 5.2 درجات في منطقة سومباس بولاية عثمانية.

وأوضح غونيلي أن البيانات المتاحة حتى الآن تشير إلى تراجع النشاط الزلزالي. ولفت إلى تسجيل خمس هزات صغيرة قبل الزلزال الأقوى، الذي بلغت قوته 5.2 درجات، ثم وقوع ما بين 22 و25 هزة أخرى بعده، كانت جميعها أضعف من الزلزال الرئيسي واستمرت في الانخفاض تدريجيًا.

وقال الخبير إن استمرار الهزات الارتدادية يظل ممكنًا، موضحًا أنها قد تكون بمقادير قريبة من الهزات المسجلة حتى الآن، لكن الفواصل الزمنية بينها يُتوقع أن تصبح أطول. وأضاف أن قراءة المعطيات الحالية تقود إلى توقع انحسار السلسلة الزلزالية مع انخفاض قوة الهزات وتباعد توقيتها.

ارتباط بالزلازل المدمرة في 2023

وربط غونيلي النشاط الأخير بآثار الزلازل المدمرة التي ضربت المنطقة في 6 فبراير/شباط 2023، وكان مركزها ولاية كهرمان مرعش. وقال إن الطاقة الناتجة عن التشوه المرن الذي خلّفته تلك الزلازل انتقلت باتجاه الغرب والجنوب الغربي، قبل أن تتراكم في مناطق أخرى وتتحرر على شكل زلازل جديدة.

أشار غونيلي إلى أن انتقال الطاقة في المنطقة قد يستمر لسنوات، داعيًا إلى متابعة وضع الفوالق المحلية وعدم حصر تقييم المخاطر في الهزات التي وقعت بالفعل.

تحذير من الانهيارات وتساقط الصخور

وخصّ الخبير فالق كاراتاش-يومورتاليك بالذكر، مؤكدًا اعتقاده بأن هذا الفالق يمتلك خلال المرحلة المقبلة قدرة على إحداث زلزال. ولم يحدد موعدًا لوقوع أي زلزال محتمل، لكنه دعا إلى أخذ طبيعة الفالق في الاعتبار عند تقييم المخاطر المستقبلية.

كما حذّر من أن تبعات الزلازل لا تقتصر على الاهتزازات، إذ قد ترتفع مخاطر حركات الكتل الأرضية، ومنها الانهيارات الترابية وتساقط الصخور. وأوضح أن المنطقة تمر بفترة ممطرة، وأن اجتماع الأمطار مع الانحدارات العالية والظروف الجيولوجية وطبيعة التربة، إلى جانب تأثير الزلازل، قد يؤدي إلى ظهور مخاطر كبيرة.

وحثّ غونيلي سكان المناطق المتأثرة على الانتباه إلى احتمالات الانهيارات الأرضية وتساقط الصخور أثناء تنقلهم وإقامتهم، معتبرًا أن اجتماع عدة عوامل في وقت واحد قد يرفع مستوى الخطر بصورة ملموسة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

ستة زلازل تهزّ ولايتي أضنة وعثمانية في تركيا.. وآخرها بقوة 4.1 عند 01:51 إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم متسلسل بين 7 سيارات ودراجة نارية في مدينة إزمير التركية دراسة تركية: سائل ناتج عن روث الأبقار والمخلفات النباتية رفع محصول القمح وتجاوز السماد المعدني في الدخل خمس هزات بقوة تصل إلى 5.2 تهز أضنة وعثمانية التركية.. وخبراء يناقشون صلتها بزلازل 2023