وفاة نجم «يشيلتشام» غوكسل أرسوي عن 90 عامًا.. ابنته تكشف أثر تراجع بصره في أيامه الأخيرة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
5 أكتوبر 2026 - 14:18آخر تحديث: 5 أكتوبر 2026 - 14:18بقلم: gine

توفي الممثل التركي غوكسل أرسوي، أحد أبرز نجوم السينما الكلاسيكية المعروفة باسم «يشيلتشام»، عن عمر 90 عامًا في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026. واشتهر أرسوي بلقب «الطفل الذهبي»، وحقق شهرته الواسعة بعد مشاركته بلجين دوروك بطولة فيلم «سامانيولو»، فيما قالت عائلته إن التقدم في السن كان سبب الوفاة، موضحة أنه لم يعانِ آلامًا أو مشكلات صحية خطيرة في أيامه الأخيرة.

مسيرة بدأت من «أيّامي السوداء»

وُلد غوكسل أرسوي في مدينة قيصري التركية يوم 15 مارس/آذار 1936. بدأ تعليمه في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى إسطنبول للدراسة في ثانوية حيدر باشا، قبل أن يلتحق بكلية الاقتصاد في جامعة إسطنبول. وخلال سنوات الجامعة، عمل في شركة بريطانية داخل مطار يشيل كوي، لكن حياته اتخذت مسارًا مختلفًا عندما دخل مجال السينما.

كان أرسوي ابن شقيق يساري عاصم أرسوي، أحد أبرز ملحني الموسيقى التركية التقليدية، ولذلك نشأ محاطًا بالموسيقى منذ طفولته. وإلى جانب التمثيل، صعد إلى المسرح وسجّل أسطوانات، وامتهن الغناء بصورة احترافية لنحو 15 عامًا.

بدأ مشواره السينمائي عام 1957 من خلال فيلم «كارا غونلريم»، من إخراج سرّي غولتكين، قبل أن يحقق انطلاقته الكبرى عام 1959 في فيلم «سامانيولو» إلى جانب بلجين دوروك. وبعد ذلك شارك في أعمال عدة، بينها «طاش بيبيك» و«شافاك بكجي لاري» و«نه شكر شيء» و«بولونماز أوشاك» و«يابراك دوكومو»، إضافة إلى سلسلة أفلام «ألتِن تشوجوك».

خلال ستينيات القرن الماضي، أصبح أرسوي من أكثر الممثلين الأتراك حضورًا وشعبية، وارتبط اسمه بلقب «الطفل الذهبي». وفي عام 1962 أسس شركة إنتاج سينمائي خاصة به، وانتقل إلى الإنتاج إلى جانب التمثيل، وقدم أعمالًا من بينها «شافاك بكجي لاري»، المرتبط بشغفه بالطيران. كما واصل نشاطه في مجال الموسيقى وظهر على المسارح لسنوات طويلة.

وحصل الفنان على جائزة الشرف عن مجمل الإنجاز في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان أنطاليا السينمائي عام 1999، تقديرًا لإسهاماته في السينما التركية. وفي عام 2017 نشر مذكراته في كتاب حمل اسم «الطفل الذهبي»، وتناول فيه طفولته، وسنواته في «يشيلتشام»، إلى جانب جوانب من حياته الخاصة.

حياته العائلية وتفاصيل الوفاة

تزوج غوكسل أرسوي من سولي أوبن أرسوي عام 1961، وكان قد وصفها في مذكراته بأنها «حب حياته»، موضحًا أنه تقدم لخطبتها داخل حديقة جامعة إسطنبول. وللزوجين طفلان هما عشقِم أرسوي وغوخان أرسوي، وظل الفنان قريبًا من عائلته، مع إبقاء حياته الخاصة بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء.

وكان أرسوي قد احتفل بعيد ميلاده التسعين برفقة زوجته سولي أرسوي، وابنته عشقِم، وابنه غوخان، وأفراد آخرين من عائلته.، قالت ابنته عشقِم أرسوي إن والدها لم يكن يعاني من مشكلة صحية خطيرة، وإن التقدم في السن كان السبب الأساسي للوفاة.

وأضافت ابنته في حديثها عن حالته الأخيرة: «كان عمره 90 عامًا. لم يكن سيئًا خلال العامين الأخيرين، وفي الحقيقة لم يعانِ أي مشكلة صحية، باستثناء مشكلة في عينيه. عندما تراجعت قدرته على الرؤية، قلّت حركته، ومع قلة الحركة بدأ يضعف. كان يبدو طبيعيًا حتى قبل يومين. أما أمس فبدا وكأنه لا يستجيب، وفي صباح اليوم كان نائمًا. تحدثت معه عند الساعة 10:00، وعندما وصل أفراد العائلة عند الساعة 10:30 لاحظوا أنه لا يتنفس».

وأشارت عشقِم أرسوي إلى أن أكبر عزاء للعائلة يتمثل في رحيله من دون ألم أو معاناة، قائلة إن والدها كان يعاني من الضعف في أيامه الأخيرة، لكنه لم يدخل المستشفى، وإن بنيته الجسدية بقيت قوية رغم بلوغه 90 عامًا. وأضافت أن مراسم التشييع يُرجح أن تقام يوم الأربعاء.

المصدر: onedio

شارك:

أحدث المقالات

غابة مستعادة تعيد التابير إلى ريو بعد 103 أعوام.. وتشهد ولادة فرد من جيله الثاني ظهور تكوينين يشبهان جزيرتين قرب أناك كراكاتوا.. والعلماء يحققون في بقائهما رسائل تهديد تُخلي مباني حكومية في بلغاريا.. تفتيش طابقًا طابقًا بلا متفجرات الذكاء الاصطناعي يسهّل التفكير اليومي.. لكنه قد يضعف القدرة على التعلّم