الذكاء الاصطناعي يسهّل التفكير اليومي.. لكنه قد يضعف القدرة على التعلّم

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
5 أكتوبر 2026 - 14:47آخر تحديث: 5 أكتوبر 2026 - 14:47بقلم: REYYAN

يشبّه الكاتب الذكاء الاصطناعي بالطعام السريع للعقل: سهل ومغْرٍ ومريح في اللحظة، لكنه قد يضر بالقدرة على بناء المعرفة والتفكير المستقل إذا تحوّل إلى جزء ثابت من «الحمية» الذهنية، ولا سيما داخل المدارس والجامعات.

ينطلق هذا الطرح من ملاحظة عالم التحكم الآلي نوربرت فينر بأن «فكر كل عصر ينعكس في تقنيته». وخلال القرن الماضي، انعكست تصورات البشر عن التفكير في أجهزة الكمبيوتر، ثم في منتجات الذكاء الاصطناعي. ويصف ديميس هاسابيس، أحد أبرز المسؤولين في Google، الدماغ بأنه «تقريب بيولوجي لآلة تورنغ»، بينما يختصر إيلون ماسك الفكرة بالقول إن على الناس أن ينظروا إلى الدماغ باعتباره «كمبيوتر بيولوجيًا».

لكن هذه المقارنة، في رأي الكاتب، تبسّط الإنسان أكثر مما ينبغي. فالبشر أكثر تعقيدًا من مجرد أجهزة تستقبل البيانات وتعالجها ثم تنتج استجابة، كما أن قطاع الذكاء الاصطناعي لا يقدّر بما يكفي طبيعة الأنظمة العقلية والثقافية التي تطورت لدى الإنسان على مدى ملايين السنين. ومع توسع حضور هذه المنتجات في التعليم والثقافة والعمل، تظهر آثار ذلك التبسيط في الطريقة التي يُستخدم بها الذكاء الاصطناعي.

الدماغ ليس مجرد آلة إدخال وإخراج

تعود فكرة أن الدماغ يشبه الكمبيوتر إلى آلان تورنغ، وتقوم على تصور التفكير بوصفه عملية من ثلاث مراحل: استقبال معلومات من العالم، ثم إجراء حسابات أو عمليات عليها، وأخيرًا إنتاج سلوك. ووفق هذا النموذج، تقود عملية الإدراك إلى التفكير، ثم يقود التفكير إلى الفعل.

كان لهذا التصور أثر مهم في تطور التكنولوجيا؛ إذ حاول المهندسون، انطلاقًا من تخيل الدماغ كآلة حوسبة، تطوير أجهزة انتقلت من آلات الجمع البسيطة إلى الشبكات العصبية الاصطناعية ثم نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، بحثًا عن مرايا أكثر دقة للعقل البشري.

غير أن هذه المرآة، حتى لو لم تكن خاطئة تمامًا، تظل مشوهة ومحدودة. فقد شكك عالم الرياضيات والحوسبة جون فون نيومان في قدرة النموذج الحسابي على تمثيل «التعقيد الاستثنائي للجهاز العصبي البشري». فالجهاز العصبي لم يتطور لمعالجة المعلومات بمعزل عن الواقع، بل لمساعدة الكائن الحي على التحرك داخل منظومة بيئية واسعة هي العالم، والتأثير فيها والسيطرة على أجزاء منها قدر الإمكان.

يقترح عالم الأعصاب بول تشيسيك، من جامعة مونتريال، بناء فهم مختلف للدماغ انطلاقًا من مسار التطور البيولوجي بدل محاولة «الهندسة العكسية» لوظائفه من النتيجة النهائية. ووفق هذا التصور، لا تكون الأدمغة معالجات معلومات فحسب، بل أنظمة للتحكم عبر التغذية الراجعة.

فالجسم لا يستقبل المؤثرات بصورة سلبية، بل يتحرك لتغيير ما يستقبله تبعًا للخيارات المتاحة أمامه. وهذه الفكرة ليست جديدة تمامًا؛ إذ وصف الفيلسوف جون ديوي، في مطلع القرن العشرين، العقل بأنه دائرة «تُسمّى عضوية على نحو أدق من كونها انعكاسية، لأن الاستجابة الحركية تحدد المنبه، تمامًا كما يحدد المنبه الحسي الحركة».

ويظهر الفرق بين النموذجين في مثال بسيط من رياضة البيسبول: التقاط كرة عالية في الملعب الخارجي. وفق النموذج الحسابي، يفترض أن يحسب اللاعب، بوعي أو من دونه، سرعة الكرة وتأثير الجاذبية ومسارها، ثم يجري سلسلة معقدة من العمليات لتحديد مكان سقوطها. أما نموذج التحكم عبر التغذية الراجعة فيقترح قاعدة أبسط: إبقاء الكرة في الموضع نفسه داخل مجال الرؤية والتحرك للمحافظة على ذلك الوضع.

لا ينسجم هذا التفسير أكثر مع تجربة من سبق لهم اللعب في مركز الملعب فحسب، بل يرفض أيضًا الفصل بين التفكير والحركة الجسدية، ولا يحتاج إلى الحسابات المعقدة التي يفترضها النموذج الحاسوبي. فالإنسان، بحسب هذا الطرح، كائن ديناميكي يتصرف ويعدّل البيئة التي يستقبل منها المعلومات في الوقت نفسه.

ويرتبط هذا النموذج كذلك بالبنية البيولوجية التي تشكلت عبر تاريخ التطور. فمن الأسماك القديمة إلى البرمائيات والثدييات والرئيسيات ثم الإنسان الحديث، ظهرت سلوكيات جديدة استجابة لإمكانات بيئية جديدة. وبعد انقراض الديناصورات، مثلًا، أصبح بوسع بعض الكائنات الليلية التحرك في النهار مع خطر أقل من الافتراس، ما أتاح ظهور قدرات جديدة.

ويرى تشيسيك أن تاريخ الجهاز العصبي هو تاريخ «توسيع مستمر للتحكم، بحيث يمتد أبعد فأبعد داخل العالم». ومع تطور الحيوانات الفقارية وزيادة قدرتها على الحركة، أصبح من المفيد امتلاك أنظمة متخصصة للاستكشاف، مثل استخدام المعالم أو الملاحة ليلًا. وأسهم ذلك في ظهور ما نعرفه اليوم باسم الحُصين، كما ارتبط بقدرة الأسلاف على تذكر لحظات الانتقال من مكان إلى آخر، وهو ما مهّد لتطور «الذاكرة العرضية» للتجارب السابقة.

ولا يستطيع النموذج الحسابي وحده تفسير هذا التوافق بين القدرات والسياق التطوري والبنى العصبية القابلة للملاحظة. كما أنه يحجب حقيقة أن جزءًا كبيرًا من عمل الدماغ يتمثل في تنظيم تفاعل الكائن الحي مع بيئته. لذلك يدعو تشيسيك إلى الانتقال من تصور العقل باعتباره سلسلة خوارزمية من مدخلات ومخرجات إلى فهمه كنظام تغذية راجعة متحرك.

الثقافة البشرية حلقة تغذية راجعة أخرى

لا يتوقف تطور الإنسان عند تفاعله مع العالم المادي؛ فطبيعته الاجتماعية العميقة أوجدت حلقة تغذية راجعة أخرى لا يفسرها النموذج الحسابي جيدًا. وعلى مدى آلاف السنين، بنى البشر مؤسسات وقواعد للتعلم والتواصل واتخاذ القرارات بصورة جماعية. ويقول الكاتب إن شركات التكنولوجيا الكبرى تعمل، خلال أقل من عقد، على إضعاف هذه البنى بصورة منهجية.

قبل مئات الآلاف من السنين، تعلم أسلاف الإنسان تقليد بعضهم بعضًا. فقد سمح تقليد الإيماءات وحركات الجسد بنقل ممارسات ناجحة، مثل نحت الأدوات الحجرية، كما ساعد على تنسيق أنشطة أكثر تعقيدًا من خلال طقوس وسلوكيات مشتركة. وكان ذلك بداية الثقافة البشرية.

ثم تطور تقليد الأصوات إلى اللغة المنطوقة، التي لا تساوي التفكير لكنها تتيح للبشر نقل أفكارهم إلى الآخرين. واستقر الصيادون وجامعو الثمار تدريجيًا في مجتمعات أقل ترحالًا، وطوّروا ممارسات زراعية معقدة سمحت بزراعة الغذاء بدل التنقل بحثًا عنه.

بعد ذلك استخدم البشر العلامات المكتوبة لتمثيل اللغات المنطوقة والأفكار المجردة، فأصبح نقل الأفكار المعقدة بين الأجيال ممكنًا. وظهرت التربية النظامية لضمان مشاركة المعرفة داخل الجماعة، ثم تطورت مؤسسات وممارسات لتنظيم القرارات الجماعية، مثل الأسواق والقانون والديمقراطية.

ويقر الكاتب بأن كل مرحلة من هذا التسلسل قابلة للنقاش وتحتاج إلى تفاصيل أوسع، لكنه يرى أن التغير الثقافي يتصل بالتطور البيولوجي من حيث إن كليهما وسّع قدرة البشر على التحكم في العالم المحيط بهم. غير أن التغير الثقافي قد يخلّف أحيانًا نتائج عكسية تضر بدل أن تنفع.

من الطعام السريع إلى «الطعام السريع للعقل»

يقدم الكاتب النظام الغذائي مثالًا واضحًا على هذه المفارقة. ففي زمن الصيد وجمع الثمار، كانت الأطعمة الدسمة نادرة لكنها ثمينة للبقاء، ولذلك تطور الإنسان للبحث عنها وتخزين فائضها في جسده. ثم طوّر البشر الزراعة وتقنيات إنتاج الغذاء، فأصبحت الأطعمة الغنية بالدهون متاحة على نطاق واسع بعد نحو 10 آلاف عام، ولم يعد الحصول عليها يمثل تحديًا للبقاء.

المشكلة أن ما كان مفيدًا في بيئة الندرة قد يصبح ضارًا في بيئة الوفرة. فالإفراط في النقانق والأطعمة الدسمة قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الشرايين، بينما يشبه الكاتب الذكاء الاصطناعي بهذا النوع من الطعام، لكن على المستوى العقلي: فهو قد يوفر إجابات فورية ومريحة، لكنه يعيق تطوير المعرفة التي يحتاجها الإنسان، داخل ذهنه، لفهم العالم والتعامل معه.

ولا تكمن المشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي أحيانًا، كما أن تناول النقانق من وقت إلى آخر لا يضر بالضرورة. الخطر يظهر عندما يصبح استخدامه وجبة يومية ثابتة، أو بديلًا متكررًا عن الجهد الذهني الضروري للتعلم والتحقق واتخاذ القرار.

وتدفع شركات التكنولوجيا الكبرى في هذا الاتجاه. ففي حلقة بودكاست عن «كيفية تحول الذكاء الاصطناعي إلى قوة تغيير في التعليم» بُثت في يوليو 2025، قالت نائبة رئيس OpenAI لشؤون التعليم ليا بيلسكي إن المتعلمين يشكلون أكثر من نصف متوسط مستخدمي ChatGPT الشهري البالغ 900 مليون مستخدم، ووصفت الخدمة بأنها «أكبر منصة تعلم في العالم». كما أعلنت شركة Anthropic مبادرة «Claude for Teachers» التي توفر وصولًا مجانيًا إلى النماذج المدفوعة للمعلمين العاملين في الفصول الدراسية.

لكن هذه المبادرات، بحسب الكاتب، لن تعود بالنفع على الطلاب أو المعلمين، لأنها تمثل أوضح مثال على إضعاف الأنظمة التي يعتمد عليها الإنسان في تطوير قدراته العقلية مقابل توفير الراحة.

ويصف فرانسوا شوليه، وهو مهندس برمجيات سابق في Google، الذكاء الاصطناعي بأنه أداة لـ«الأتمتة المعرفية». ويعرّف ذلك بأنه ترميز التجريدات البشرية داخل برنامج، ثم استخدام البرنامج لأتمتة مهام كان البشر يؤدونها عادة. كما رأى فريق متعدد التخصصات من الباحثين أن نماذج اللغة الكبيرة لا ينبغي النظر إليها أساسًا بوصفها وكلاء أذكياء، بل باعتبارها نوعًا جديدًا من التكنولوجيا الثقافية والاجتماعية يسمح للبشر بالاستفادة من المعلومات التي جمعها بشر آخرون.

ويستشهد مؤيدو الذكاء الاصطناعي بمزايا هذا الاستخدام، ويقارنون مخاطره بأشكال أقدم من الأتمتة، مثل الكمبيوتر والآلة الحاسبة والكتابة. لكن الكاتب يرد بأن البشرية لم تطوّر وتوزع على نطاق واسع من قبل أداة صُممت صراحة لتحل محل التفكير البشري، وهو تحديدًا ما يروّج له بعض دعاة الذكاء الاصطناعي.

التعليم في قلب المخاوف

قد يكون ChatGPT أكبر منصة تعلم في العالم من حيث عدد المستخدمين، لكن الطلاب يستخدمونه على نطاق واسع لتجنب الجهد الفكري اللازم لبناء معرفة راسخة. وتتراكم الأدلة على الآثار السلبية لأدوات الذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية، بينما أظهر استطلاع أو دراسة حديثة في الصين أن آلاف الطلاب توقفوا عمليًا عن أداء واجباتهم المنزلية بعد بدء استخدام الذكاء الاصطناعي، ما ألحق ضررًا كبيرًا بتعلمهم.

وتشير أدلة أخرى إلى أن الطلاب الذين يستخدمون نماذج اللغة الكبيرة لأغراض يفترض أنها تعليمية قد يعتادون تخفيف حذرهم وحكمهم النقدي في سياقات أخرى أيضًا. ولا تقتصر المخاوف على الطلاب؛ إذ يعبر جيل «زد» عمومًا عن نفور كبير من الذكاء الاصطناعي، وفق ما يورده الكاتب.

يستغرق نمو دماغ الإنسان وجسده فترة أطول من نمو أي نوع آخر، وقد عوّض البشر تاريخيًا عن ذلك ببناء مؤسسات ثقافية تنقل المعرفة من جيل إلى آخر. ويرى الكاتب أن حماية هذا الإنجاز الإنساني الفريد يجب أن تكون أولوية، لكن إدارات جامعات ومدارس، إلى جانب شركات التكنولوجيا الكبرى، تدفع الذكاء الاصطناعي إلى الأنظمة التعليمية بأعمق وأسرع صورة ممكنة.

فإن النظر إلى العقل كأنه كمبيوتر قد يجعل الذكاء الاصطناعي يبدو أداة مثالية للتعلم، ويفسر انتشار فكرة بناء مدرسين آليين. غير أن هذه المحاولات تتعثر، وفق الطرح نفسه، لأن العقل ليس جهاز إدخال وإخراج فقط؛ فالإنسان يعيش داخل منظومة معرفية أوسع، ويتعين عليه أن يقرر أين ينفق طاقته الذهنية وكيف يوسّع قدرته المحدودة على التحكم في العالم.

التفكير المتطلب صعب، ولذلك يميل الناس إلى اختيار الطرق المختصرة عندما تعرضها التكنولوجيا. ويشير باحثون إلى هذه الظاهرة باسم «التفويض المعرفي»، محذرين من أن انتشاره قد يضعف البيئة الاجتماعية التي تدعم التفكير المستقل، ما يجعل التفويض أكثر سهولة وجاذبية ويؤدي إلى مزيد منه.

ويقترح هؤلاء الباحثون برنامجًا لـ«التحصين المعرفي» من الذكاء الاصطناعي، يحافظ على الممارسات والمؤسسات التي تُبقي التفكير البشري نشطًا، ومنها حل المشكلات دون مساعدة، والتحقق من المعلومات، والنقاش النقدي، وفترات الانفصال المتعمد عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ويخلص الكاتب إلى أن اسم هذه المؤسسات موجود أصلًا: المدارس.

ولا يقتصر الحل على الخيارات الفردية، إذ يرى أن هناك حاجة إلى تدخلات سياسية وتنظيمية. فقد حظرت النرويج مؤخرًا جميع استخدامات الذكاء الاصطناعي تقريبًا للطلاب الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا في المدارس. وفي الولايات المتحدة، دعت نقابة كبيرة للمعلمين إلى حظر روبوتات المحادثة في المدارس الابتدائية، كما فرضت مناطق تعليمية كبيرة، بينها لوس أنجلوس ونيويورك، حظرًا مماثلًا. ويذكر الكاتب أنه قدم مشورة غير رسمية إلى منظمة «Schools Beyond Screens» التي دفعت باتجاه هذه الحظورات.

ويرى أن هذه الإجراءات لن تكون الأخيرة، خصوصًا مع تصاعد المقاومة. فقد انتشرت مقاطع فيديو لخريجي جامعات يطلقون صيحات استهجان ضد متحدثين في حفلات التخرج امتدحوا الذكاء الاصطناعي. وقد يرتبط ذلك جزئيًا بمخاوف الوظائف، لكن الكاتب يعتقد أن كثيرين يدركون الضرر الذي ألحقته هذه الأدوات بتطورهم العقلي.

ومن الأمثلة على ذلك طلاب نادي «لوديت» في كلية أوبرلين، الذين وجهوا رسالة مفتوحة إلى رئيس جامعتهم انتقدوا فيها تبني المؤسسة للذكاء الاصطناعي. وقالوا إنهم، بالتزامن مع بدء الجامعة «عام الذكاء الاصطناعي»، سيبدأون هم «عامًا خاصًا بتحقيق الذات، وبإدراك ثمار عملهم، واحتضان النقص البشري والتساؤل الخام».

ويخلص الطرح إلى أن أنظمة التحكم الموجودة في أدمغتنا نتاج ملايين السنين من التطور البيولوجي وآلاف السنين من التطور الثقافي. وفهم الإنسان يتطلب تجاوز صورة العقل باعتباره كمبيوتر، ورؤية طبيعته الاجتماعية العميقة التي قادت إلى نشوء الثقافة والمؤسسات والمعرفة المتوارثة. فكما لا تكون الوجبة السريعة خطرًا بسبب تناولها مرة واحدة، لا يأتي ضرر الذكاء الاصطناعي من استخدام عابر، بل من السماح له بأن يصبح الغذاء اليومي للعقل.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث المقالات

تركيا تبدأ صرف 9.47 مليار ليرة للمسنين وذوي الإعاقة.. وهذه حصة كل فئة عاجل | ممر التنمية بين تركيا والعراق يتجه ليصبح «طريقًا للطاقة» بقيمة 80 مليار دولار سنويًا عاجل | تضخم تركيا يرتفع 29.73% سنويًا.. الغذاء يتراجع والسكن يتصدر الزيادات عاجل | طلب توقيفه بعد كشف حركة حسابات بـ135 مليون ليرة.. حكم بالدوري التركي: لم أملك هذا المبلغ قط