بوتن وقع في شر أعماله.. فهل استقصد أردوغان أن يجعل بوتن ينتظر؟

ما زالت ردود الفعل تتواصل على حادثة انتظار الرئيس الروسي بوتن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في طهران خلال قمة أستانة المقامة هناك.

وقد تجاوزت ردود الفعل حصة فيديو الحادثة المشابهة التي حصلت قبل سنوات بين الزعيمين، ولكن في ذلك الوقت انتظر أردوغان وحاشيته لمدة دقيقتين قبل مقابلة بوتين في موسكو.

هل استقصد أردوغان أن يجعل بوتن ينتظر؟

وبعد انتشار فيديو انتظار بوتن على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت التساؤلات هل استقصد أردوغان أن يجعل بوتن ينتظر؟

وفي هذا الخصوص، انقسم الناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمهم من قال أن انتظاره كان صدفة، ومنهم ما قال الرئيس التركي أردوغان رد لبوتن الدين القديم واستقصد جعله ينتظر.

وفي الجانب الأول ، رأى بعض المتفاعلين أن أردوغان تعمد إحراج بوتين “انتقامًا” لموقف تعرض له قبل عامين في أثناء لقاء الرئيسين في موسكو، حيث اضطر أردوغان وفريقه الدبلوماسي للانتظار نحو دقيقتين حتى مجيء بوتين، وأثار ذلك الانتظار الطويل حينها عاصفة من الجدل على منصات التواصل.

على الجانب الآخر ارتأى مغردون أن الأمر عادي ولا يستدعي التعليق.

وغرد الصحفي التركي راغب صويلو -عبر حسابه على تويتر- معلقا على حدث أمس الثلاثاء بقوله “يبدو أن أردوغان فاز في هذه الجولة من لعبة الانتظار”.

أما التعليقات التي جاءت من الجانب الروسي، وردت من الصحفي الروسي أليك لون، الذي قال “أردوغان يُذيق بوتين بعضًا من أعماله”.

ورأى آخرون أن الحرب الروسية على أوكرانيا، وما تبعها من مقاطعة دولية لروسيا، أثرت بشكل كبير على الحضور الروسي السياسي، إذ دوّنت الصحفية جويس كرم “تلك الـ50 ثانية -التي جعل أردوغان بوتين ينتظرها، حيث بدا مرتبكًا أمام الكاميرات- تعبر كثيرًا عن مدى التغيير بعد حرب أوكرانيا”.

ويُذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل أمس الثلاثاء إلى إيران للقاء الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والإيراني إبراهيم رئيسي، في أول زيارة له للشرق الأوسط منذ بداية الحرب في أوكرانيا، التي تأتي بعد أيام قليلة من مغادرة الرئيس الأميركي جو بايدن المنطقة.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى