منوعات

لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله.. نبوءة النبي محمد ص تحققت وحصلت من 2014

“لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله”.. نبوءة النبي الكريم محمد تحققت وحصل هذا ابتداء من 2014.. فيديو

نعم، جاء هذا الحديث بإسناد جيد رواه الترمذي وغيره: أنه لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه بما صنعه أهله.

وعذبة السوط: طرف السوط.

والمعنى: أنه يكون في آخر الزمان شيء يجعل في السوط أو في العصا أو نحو ذلك، يترتب عليه حفظ كلام الأهل؛ وذلك كالمسجلات التي وقعت الآن هي من هذا الباب، فقد تجعل في السوط قد تجعل في العصا، وقد تجعل في شبه ساعته في البيت صغيرة، وقد يجعلها الإنسان في عضده؛ فيحفظ كل شيء.

المقدم: أو في الأقلام.

الشيخ: كل هذا واقع، فإذا جعل المسجل في محل في البيت عند أهله، وحول أهله؛ سجل عليهم كل ما يقولون.

وأما الفخذ فقد أخبر به النبي ﷺ وسيقع؛ لم نسمع به الآن، ولكنه في آخر الزمان يقع ما أخبر به النبي -عليه الصلاة والسلام- نعم.

المقدم: إذًا هذا من المعجزات النبوية لسيدنا محمد ﷺ؟

الشيخ: نعم؛ لأنه أخبر بها قبل أن تقع فوقعت كما أخبر، وهذا مما يدل على أن الله أوحى إليه من السماء وأخبره؛ لأنه لا يعلم الغيب، وإنما يخبر بما خبره الله به، كما قال الله سبحانه: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۝ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۝ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم:1-4]

فقوله: مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ يعني: محمد -عليه الصلاة والسلام-، وَمَا غَوَى: أي: ليس بضال وهو الجاهل، وليس بغاو وهو الذي يعمل بخلاف العلم، بل هو رشيد مؤمن بصير عالم بما أوحى الله إليه -عليه الصلاة والسلام-،

وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى: ليس ممن ينطق عن هواه وشهوته بغير علم ولا هدى، بل إنما ينطق عن علم وعن وحي من الله  أوحاه الله إليه -عليه الصلاة والسلام- نعم.

المقدم: سماحة الشيخ، أعتقد أنني قرأت الحديث خطأً، وهو حديث له أهميته، حبذا لو تكرمتم بإعادته؟

الشيخ: يقول النبي ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل فخذه بما صنعه أهله، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه بما صنعه أهله السوط: يطلق على العصا، ويطلق على ما يفتل من شيء من سيور أو غيرها، يقال له: سوط؛ لأنه يساط به الأشياء، وتساق به الأشياء، نعم.

سمعت الشيخ محمد الحسن الشنقيطي في حلقة تلفزيونية يتكلم عن أشراط الساعة وقال حديث غريب

يقول الشيخ أن ظهور الجوال أو الهاتف المحمول ذُكر في الأحاديث كعلامة من علامات الساعة

وذكر حديث (ويكلم الرجل أهله من مقبض سوطه ومن شراك نعله)

ويقول الشيخ لعل المقصود بمقبض السوط هو الهاتف المحمول وشراك النعل هي سماعة الأذن

لكن لم أجد ذكر لهذا الحديث عن طريق البحث بالمرة

فهل من تخريج له بارك الله فيكم؟

ـ[أم عمر المسلمة]ــــــــ[26 – 04 – 10, 08:22 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجدت هذا اللفظ للحديث

و الذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس و حتى يكلم الرجل عذبة سوطه و شراك نعله و يخبره فخذه بما يحدث أهله بعده.

صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 7083

والمعنى واحد لكن لفظ الشيخ الشنقيطي مغاير لهذا اللفظ

بل المعنيانِ متُغايرانِ.

ففي الحديثِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ». أخرجهُ الترمذيُّ وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ.

وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ. ا. هـ

وقد أخرجَهُ كذلكَ الحاكمُ وصححهُ ووافقهُ الذهبيُّ، وأحمدُ في المسندِ، قالَ الألبانيُّ عن إسنادِهِ عندَ أحمدَ: و هذا سندٌ صحيحٌ رجالهُ ثقاتٌ رجالُ مسلمٍ غيرَ القاسمِ هذا، و هو ثقةٌ اتفاقًا ا. هـ

والحديثُ فيهِ أنَّ عذبةَ السوطِ وشِراكَ النَّعلِ يُكلِّمانِ الرجلَ، وفخِذُهُ يحدّثهُ ويخبرهُ بما صنعَ أهلهُ، وكذا تكلِّمُ السباعُ الإنسَ.

وهذا واضحٌ في كلامِ هذهِ الأشياءِ الجامدَةِ وهيَ طرفُ السوطِ وشراك النعلِ، وهوَ كذلِكَ لايحتمِلُ التأويلَ المذكورَ حولَ الجوّالِ والسمَّاعةِ!

أمَّا فيما نقلتَ، فإنَّ الرجلّ هوَ الذي يُكلِّمُ أهلَهُ ولكن ذلِكَ مِن شراكِ النعلِ ومقبضِ السوط!

وهذا قد يحتمِلُ التأويلَ المذكورَ، على بُعدٍ فيهِ.

واللفظُ الذي نقلتَه من الشيخِ لم أجِدْهُ في شيءٍ من كتبِ السننِ والآثارِ.

سمعت الشيخ محمد الحسن الشنقيطي في حلقة تلفزيونية يتكلم عن أشراط الساعة وقال حديث غريب

يقول الشيخ أن ظهور الجوال أو الهاتف المحمول ذُكر في الأحاديث كعلامة من علامات الساعة وذكر حديث (ويكلم الرجل أهله من مقبض سوطه ومن شراك نعله)

ويقول الشيخ لعل المقصود بمقبض السوط هو الهاتف المحمول وشراك النعل هي سماعة الأذن

قول الشيخ حفظه الله تعالى بأن مقبض السوط هو الهاتف المحمول،

وشراك النعل هي سماعة الأذن،

هو مما لا دليل عليه!!

فإن الأصل في الألفاظ، أن تُحمل على ظاهرها، إلا أن يصرفها صارف.

فما الذي أخرج هذين اللفظين عن ظاهرهما؟

وأنهما مقصودان مجازًا، لا حقيقةً؟

وإذا كان الشيخ قد فسر مقبض السوط بالهاتف المحمول، وشراك النعل بسماعة الأذن،

فبماذا سيفسر الفخذ الوارد في الحديث؟!

وإليك سياق الحديث كاملا، كما في مسند الإمام أحمد – 11365 عن أبي سعيد الخدري tقال:

عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال: ألا تتقي الله! تنزع مني رزقًا ساقه الله إلي! فقال: يا عجبي ذئب مقعٍ على ذنبه، يكلمني كلام الإنس؟!

زر الذهاب إلى الأعلى