إعادة تداول صور اللعبة العنصرية التي أنشأها أنصار حزب الظفر التركي المعارض ضد السوريين

بعد إعلان تحالف أوميت أوزداغ زعيم حزب الظفر المعادي للاجئين السوريين في تركيا مع زعيم المعارضة التركية كمال كلجيدار أوغلو تم التذكير بلعبة عنصرية عن اللاجئين.

حيث أعادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا تداول صور اللعبة العنصرية التي أنشأها أنصار حزب الظفر المعادي للاجئين السوريين.

حيث أنه في العام 2022، أطلقت مجموعة “Gacrux” في متجر “Google Play” المخصص للهواتف المحمولة، لعبة تحمل اسم “الظفر” وتتمحور حول “رمي المهاجرين” باتجاه شاحنات لتعيدهم من المكان الذي أتوا منه.

اللعبة حملت الاسم الدعائي لحزب “الظفر” oyun Zafer Tourism، وتتركز على وجود أشخاص “مهاجرين” يركضون باتجاه معين، وعلى اللاعب أن يضغط على مكانهم بالشاشة لرميهم باتجاه شاحنات كبيرة تسير على طريق معاكس لهم.

تمنح اللعبة نقاطاً للمستخدم بقدر عدد “المهاجرين” الذين يرميهم باتجاه الشاحنات، كما يتغير العلم الموضوع ضمن اللعبة من العسكري إلى علم يحمل صورة مهاجرين، في إشارة إلى أن المهاجرين يغيرون هوية البلد.

ولم يعرف إن كانت اللعبة قد تم ايقافها من غوغل بسبب مخالفة السياسات أو سحبها من المطور وقد توقف رابط الدخول إلى اللعبة والذي كان على الرابط التالي:

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.gacrux.zafertourism

فيديو من اللعبة العنصرية..