أخبار تركياأخبار تركيا العاجلة

الرئيس أردوغان ينتقد سياسة منافسه كلجيدار أوغلو بعد التحالف الأخير

انتقد الرئيس أردوغان سياسة كليجدار أوغلو التي تبناها في الانتخابات التركية للفوز في كرسي الرئاسة التركية.

وقال الرئيس أردوغان، “حتى الآن، لم يجلس أحد على الإطلاق مع رئيس حزب الشعب الجمهوري وغادر دون الحصول على أكثر مما أراد.

كل من جاء إليه.. غادر مع عدد هائل من النواب في جيبه، ومنصب نائب الرئيس، وثلاث وزارات لكل منهم.

كل من وقف عند باب حزب الشعب الجمهوري ومعه فاتورة فارغة في يده أخذ التوقيع من رئيس حزب الشعب الجمهوري وكتب الرقم عليه بنفسه.(أخذ ما يريده)

قام رئيس حزب الشعب الجمهوري بعمل تناقضات غير مسبوقة في التاريخ في الأشهر الأربعة الماضية فقط لحماية مقعده.

نحن نعلم ما هو الخطأ مع أولئك الذين يتمسكون بالأكاذيب للتستر على تناقضاتهم وافتقارهم إلى المبادئ.

مهما فعلت؛ لن تستطيع أن تنسى تعاونك مع المنظمات الإرهابية.

مهما فعلت؛ لن تستطيع أن تجعل الناس ينسون أنك قد طرحت المقاعد البرلمانية لحزبك في السوق من أجل نجاحك الشخصي، وأنك وعدت بالسلطة والمكانة لمن يسبقك.

مهما فعلت؛ لن تنسى أنك جعلت مصالح هذا البلد مسألة مساومة على الساحة الدولية.

لقد تنافسنا دائماً مع أنفسنا وسعينا لرفع أرقامنا القياسية الخاصة بنا.

حتى الآن لم نجد معارضة قادرة على منافستنا في الخدمات والإجراءات. هذه أكبر مصيبة تعاني منها الديمقراطية التركية.

إذا فاز كلجدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية، فهذا يعني فوز التنظيمات الإرهابية.

كافة التنظيمات الإرهابية يتمنون خسارة الطيب أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

المعارضة تقوم بحملة انتخابية سامة وسلبية. لا يستخدمون إلا شعارات تخوّف الناس وتبث اليأس في القلوب.

لا يوجد في حملة المعارضة أي شيء يبث الأمل ويفتح الآفاق أمام الشعب.

يدعوني كيليجدار اوغلو الى مناظرة تلفزيونية، عن ماذا سيناقشني، عن برنامج، أو خساراته السابقة، أو نجاحه في التأمين الصحي سابقا”.

من جانبه، شارك زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي عن تحالف المعارضة، كمال كيليجدار اوغلو، فيديو ضد اللاجئين وكتب قائلا: ليأتي من يحبون وطنهم إلى صناديق الاقتراع. وكان كيليجدار قد أبرم اتفاقا مع رئيس حزب النصر أوميت اوزداغ لدعمه في الجولة الثانية.

ويذكر أن رئيس حزب النصر اوزداغ لم يحصل على أي مقعد في البرلمان عن حزبه حزب النصر في الانتخابات كما أنه خسر الحصانة بعد أن فقد مقعده في البرلمان.

 

زر الذهاب إلى الأعلى