عاجل استشهاد عبد الباسط الساروت متأثراً بجراحه

تركيا عاجل - أخبار سوريا العاجلة

تركيا عاجل – أخبار سوريا العاجلة

عاجل استشهاد عبد الباسط الساروت متأثراً بجراحه

في خبر عاجل ورد قبل قليل, أعلنت عدة صفحات إعلامية سورية معارضة, استشهاد عبد الباسط الساروت من مدينة حمص, منشد الثورة وحارسها, متأثراً بجراحه التي أصيب بها.

المصادر أكدت أن استشهاد عبد الباسط الساروت متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال المعارك التي جرت بين قوات النظام وفصائل المعارضة أثناء تحرير قرية تل ملح بريف حماة.

وينتسب عبد الباسط الساروت لجيش العزة أحد أقوى الفصائل العسكرية المعارضة العاملة في ريف حماة ويشغل منصب قيادي في الفصيل.

وفي السياق, تمكن مقاتلوا غرفة عمليات الفتح المبين, قبل قليل من إصابة طائرة حربية لقوات النظام, في سماء ريف حماة الشمالي, بعد أن تم استهدافها بالمضادات الأرضية.

تابعنا على غوغل نيوز 

جاء ذلك وفقاً لما أكده إعلاميون سوريون, فيما لم تتمكن “تركيا عاجل” حتى الان من التأكد ما إذا كان تم إصابتها بصاروخ مضاد للطائرات أم لا.

في خبر عاجل, أعلنت فصائل المعارضة السورية قبل قليل, مـ.قتل العشرات من قوات النظام في كمين محكم بريف حماة الشمالي.

وقالت غرفة عمليات الفتح المبين في بيان صادر عنها, أن مجموعة من قوات النظام سقطت في كمين محكم لمقاتلي المعارضة على جبهة تل ملح في ريف حماة الشمالي دون أن تتطرق لعدد القتـ.لى.

وفي السياق, أكد القيادي في الجيش الحر “مصطفى سيجري” أن الثورة السورية بدأت مرحلة جديدة من عمرها تتمثل بمعركة استقلال قائمة على المقاومة الشعبية ضد القوى المحتلة.

وقال “سيجري” بتغريدة له عَبْر حسابه في تويتر: “‏دخلنا مرحلة جديدة وبدأت معركة الكبار، لم يعد الحديث اليوم عن معركة أيام أو أسابيع”.

وشدد أن المعركة الحالية لم تعد بين الشعب السوري ونظام الأسد، إنما معركة استقلال ضد جميع قوى الاحتلال قائمة على المقاومة الوطنية والشعبية.

وعن الهدف الحالي لمعارك الجيش الحر أوضح “سيجري” أن “أهداف المرحلة استنزاف العدو وسحب قواته لمعارك تكون فيها الغلبة للثوار”.

وكانت الفصائل الثورية أطلقت خلال الفترات الماضية عدة عمليات عسكرية هجومية في أرياف “إدلب” و”حماة” و”اللاذقية” تنوعت أساليبها وأهدافها، وتمكنت خلالها من استعادة زمام المبادرة وقلب معادلة المعارك رغم التدخل الروسي المباشر جواً وأرضاً.

يُشار إلى استمرار مرحلة جديدة من المعارك تحت مسمى “الفتح المبين” تمكنت الفصائل الثورية فيها من السيطرة على عدة مواقع بريف حماة الشمالي، وكبدت الميليشيات المرتبطة بروسيا ونظام الأسد خسائر بشرية ومادية فادحة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض