إسرائيل تدمر مركزاً كيميائياً لميليشيا أسد وإيران غربي حماة (فيديو)

إسرائيل تدمر مركزاً كيميائياً لميليشيا أسد وإيران غربي حماة (فيديو)

تعرضت مواقع تابعة لميليشيا أسد الطائفية والميليشيات الإيرانية بالقرب من مدينة مصياف في ريف حماة الغربي (الأحد) لقصف مجهول المصدر، يُرجح أنه إسرائيلي.

واتهمت وسائل إعلام نظام الأسد إسرائيل بالوقوف وراء القصف، حيث قالت (سانا) إن “قصفاً اسرائيلياً استهدف منطقة مصياف” دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل، بينما نقلت “دمشق الآن” الموالية للنظام عن مراسلها أن القصف استهدف قرية الزاوي بريف مصياف، وأوردت شريطاً مصوراً، قالت إنه للحظة القصف على القرية المذكورة.

[ads1]

بالمقابل، أوردت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية خبراً عاجلاً لم تؤكد فيه أن القصف مصدره إسرائيل، وقالت إن “مقاتلات إسرائيلية نُقل أنها استهدفت أهدافاً غرب سوريا” ونقلت عن وكالة أنباء النظام (سانا) أن الغارة وقعت على بعد 50 كم من مدينة مصياف غربي حماة.

بدورها قالت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل): “طائرات إسرائيلية نقل عنها أنها ضربت مركزاً كيميائياً في سوريا” ونوهت إلى أن “الهجوم جاء على مركز للبحث والدراسات العلمية بعد يوم قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل ستسمر بالعمل ضد إيران في سوريا” مشيرةً إلى أن “هذا المركز له ارتباطات بتطوير رؤوس أسلحة كيميائية”.

يذكر أن مصادر ميدانية قد كشفت لأورينت في وقت سابق أبرز القواعد الإيرانية في حماة وريفها، حيث أكدت المصادر حينها أن أهم هذه القواعد مركزاً لتصنيع الصواريخ بالقرب من شلالات “الزاوي” القريبة من مدينة مصياف غرب حماة، بالإضافة لمركز البحوث العلمية جنوب مدينة حماة وفيه يتم تطوير بعض الأسلحة العسكرية.
[ads5]

مركزاً كيميائياً لميليشيا أسد وإيران غربي حماة (فيديو)

ويشار إلى أن عدداً من المواقع العسكرية التابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في ريفي حماة وحلب تعرضت للقصف عند الساعة العاشرة والنصف ليلا نهاية نيسان الفائت، حيث أكدت وسائل إعلام موالية حينها مقتل وإصابة أكثر من 30 عنصراً بالانفجارات التي استهدفت موقع جبل البحوث العلمية (اللواء 47) أو (جبل بعرين) في ريف حماة الجنوبي ومنطقة سلحب في الريف الغربي ومواقع في ريف حلب.

المصدر: أورينت