أخــبار تركــيا

الـ بي كا كا يخطط لهجماته بدعم إيراني انطلاقا من بلدتي نبل والزهراء بريف حلب

الـ بي كا كا يخطط لهجماته بدعم إيراني انطلاقا من بلدتي نبل والزهراء بريف حلب

يستغل بي كا كا بلدتي نبل والزهراء، الواقعتين تحت سيطرة الميلشيات الشيعية المدعومة من إيران، كقاعدة لتنفيذ هجماته ومحاولات التخريبية التي تستهدف عفرين.

ويعيش في هاتين البلدتين المجاورة لعفرين شمالي حلب أكثر من 50 ألف نسمة.

ويوجد في المنطقة التي يتكون معظم سكانها من الشيعة 3 مقرات تضم عناصر من بي كا كا.

من جانبه قال أبو يحيي قلندر، قائد لواء الفتح أحد الجماعات المعارضة في سوريا، إن الميلشيات الشيعية المدعومة من إيران يحمي عناصر بي كا كا في نبل والزهراء، مشيرا إلى أن عفرين تعرضت لأكثر من 70 هجوما إرهابيا خلال الشهرين الماضيين، وأن العناصر الإرهابية تتسلل إلى عفرين وهي تتخفى في زي النازحين مستغلين الخط الواقع بين الزيادية ومريمين.

وأضاف القائد المعارض أن عناصر بي كا كا تنتقل من عين العرب والقامشلي وعين عيسى إلى عفرين أولا، ومنها تتسلسل إلى نبل والزهراء لتخطط لعملياتها، موضحا أن تلك العناصر تخضع هناك لتدريب على يد الميلشيات المدعومة من إيران لإتقان تنفيذ الاغتيالات والهجمات بالقنابل.

تابعنا على غوغل نيوز 

وجاء بالحوار الذي أجريته جريدة يني شفق مع قلندر ما يلي:

شكلوا وحدة خاصة
“شكل بي كا كا وحدة خاصة لتنفيذ الهجمات على النقاط المحددة عقب الهزيمة التي تعرض لها في عفرين.

فهذه القوة الخاصة تتكون من 350 فردا وتستهدف شن الهجمات الإرهابية فقط. وتضم هذه الوحدة 10 من النساء من أعضاء الوحدة النسائية ي ب ج التابعة للتنظيم، ويقع مقر عملياتهن في منطقة كفرنايا.

كما يوجد مقران آخران داخل حدود نبل – الزهراء. وقد حظي التنظيم بدعم فعلي خلال عملية غصن الزيتون في عفرين من جانب الجماعات المدعومة إيرانيا.

وقد قتل 55 من عناصر الميلشيات الشيعية ضمن صفوف بي كا كا في جنديرس والميدان في عمليات جوية نفذتها تركيا”.

وتابع “تولى عناصر إرهابي يحمل اسما حركيا (Brusk Haseki)، أي صاعقة الحسكة، أرسل من قنديل، في شهر أبريل/نيسان الماضي بهدف تخطيط وإدارة الهجمات في عفرين.

فهذا الفريق الإرهابي مدعوم كذلك من جانب الاستخبارات السورية وأفراده مدربون في مجالات عدة مثل الاغتيال و EYP والتسلسل وتصميم العربات المفخخة. وفي المقرات التي يستخدمها بي كا كا في نبل – الزهراء تتخذ قرارات مثل التخطيط للهجمات وأماكنها والنقاط والشخصيات المستهدفة وتوقيت الهجمات”.

أكثر من 70 هجوما
وأضاف قلندر “لقي 290 شخصا مصرعهم في أكثر من 70 هجوما شهدته عفرين منذ تطهيرها من الإرهاب على يد الجيش التركي والجيش السوري الحر في أبريل/نيسان الماضي.

وتنوعت هذه الهجمات بين ألغام مزروعة عند نقاط العبور وهجمات بعربات مفخخة في الشوارع والمراكز المزدحمة والهجمات الانتحاربية.

الـ بي كا كا يخطط لهجماته بدعم إيراني انطلاقا من بلدتي نبل والزهراء بريف حلب

الجدير بالذكر أن فريق بي كا كا الذي ينفذ المجازر يضم عناصر سابقة في داعش.

ويأتي أفراد الجيش التركي في طليعة أهدافهم، إلا أنهم لم يصلوا إلى هذا الهدف حتى اللحظة. لكن للأسف راح ضحية هذه العمليات الإرهابية 14 فردا من عناصر الجيش الحر الذين يعملون في عفرين”.

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض