أمريكا تخالف الاتفاق مع تركيا وترسل 200 شاحنة محملة بالسلاح لـ الـ “بي كا كا”

أمريكا تخالف الاتفاق مع تركيا وترسل 200 شاحنة محملة بالسلاح لـ الـ “بي كا كا”

تقدم الولايات المتحدة وعودا بإخراج عناصر “بي كا كا” من منبج واستعادة الأسلحة التي زودتها بها، لكن التنظيم الإرهابي يقوم بعكس ذلك تماما. فالإرهابيون الذين لم ينسحبوا من غرب الفرات، كما أنهم يبيعون الأسلحة التي نقلت إلى المنطقة على متن آلاف الشاحنات إلى أنصارهم تحت غطاء السوق السوداء من أجل “استخدامها عند اللزوم”.

وفي الوقت الذي من المقرر فيه أن ينسحب تنظيم “بي كا كا/ب ي د-ي ب ج” الإرهابي من منبج وغرب الفرات حتى نهاية العام الجاري بمقتضى الاتفاق الذي توصلت إليه أنقرة مع واشنطن، فإن عناصره تبيع الأسلحة التي تمتلكها في السوق السوداء لتضمن تمويلا ماديا للتنظيم.

وبحسب معلومات أفادت بها مصادر موثوقة في سوريا، فإن الولايات المتحدة لا تزال ترسل شحنات جديدة من الأسلحة إلى بي كا كا على عكس ما وعدت به بأن عناصر التنظيم ستنسحب من المناطق التي احتلتها في سوريا، وعلى رأسها منبج، وأنها ستستعيد الأسلحة التي كانت قد أرسلتها إلى التنظيم.

وقد عبرت مؤخرا من معبر سيمالكا الحدودي، الذي تسيطر عليه الإدارة الكردية الإقليمية في شمال العراق، قافلة مكونة من 200 شاحنة تحمل المدرعات والأسلحة الثقيلة والذخيرة التي أرسلتها واشنطن.

سيستخدمونها ضد تركيا

ولا يتورع بي كا كا في شمال سوريا عن بيع أنصاره في السوق السوداء الأسلحة التي حصل عليها من الولايات المتحدة والتي بلغت شحناتها حتى اليوم 5 آلاف شاحنة.

تابعنا على غوغل نيوز 

وبهذه الطريق يضمن التنظيم موارد مالية وكذلك بقاء الأسلحة التي حصل عليها من أمريكا وتريد استعادتها في المنطقة عن طريق بيعها.

وينص الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا مع الولايات المتحدة على انسحاب قوات ي ب ج من منبج وغرب الفرات حتى نهاية العام الجاري وإعادة أسلحتها إلى واشنطن.

ويهدف التنظيم الذي لم يرجع الأسلحة التي حصل عليها من الولايات المتحدة لاستغلال تلك الأسلحة في مواجهة أي عملية محتملة تقوم بها تركيا، وذلك عن طريق تغيير أماكنها.

ولا تزال واشنطن تقدم الدعم بالسلاح إلى العناصر الإرهابية في سوريا تحت راية قوات سوريا الديمقراطية (DSG).

ي ب د يتحول إلى “متمرد” عند تقربه من الأسد

وعندما زاد تعاون بي كا كا مع نظام الأسد، بعدما استغلته الولايات المتحدة نفسها من أجل تنفيذ حملات تطهير عرقي ومجازر وموجات احتلال شمالي سوريا، تحول التنظيم لدى واشنطن إلى “تنظيم متمرد”؛ إذ صرح ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري عن فلوريدا وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بأن تنظيم ب ي د-ي ب ج/بي كا كا تحول إلى تنظيم “متمرد”، موضحا أن نظام بشار الأسد سيسعى لتطوير علاقته مع التنظيم ليتمكن من الحصول على دعم الأكراد.

وأضاف روبيو في تصريحه الصحفي “يتزايد عدد التقارير التي تتحدث عن تحول ي ب ج إلى تنظيم متمرد بدأ القتال تحت الأرض”، معربا عن قلق بلاده من التقارب بين نظام دمشق وبي كا كا بقوله “هذا التطور يعتبر مشكلة كبيرة كذلك بالنسبة لتركيا”.

الجدير بالذكر أن التنظيم الإرهابي المدعوم من أمريكا كان قد سلّم مؤخرا نظام الأسد العديد من منشآت النفط والغاز الطبيعي الواقعة تحت سيطرته، كما قدم وعدا بدعم الهجمات التي يزعم أن النظام السوري والميلشيات الإيرانية تخطط لتنفيذها ضد قوات الأمن التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض