أخــبار تركــيا

أنباء عن “مقتل الداعية الدويش تحت التعذيب” بسجون المملكة .. تعرف على التفاصيل

 

أنباء عن “مقتل الداعية الدويش تحت التعذيب” بسجون المملكة

رغم أن كل ما يقال حول مصير الداعية السعودي سليمان الدويش المعتقل في السجون السعودية منذ عام 2016 لا يزال غامضاً، فإن كثيرين حسموا أنباء موته تحت التعذيب، منهم أمير سعودي.

فقد نشر الأمير خالد فرحان آل سعود، على حسابه في تويتر، وفاة الداعية الدويش تحت التعذيب في المعتقل بسبب انتقاده غير المباشر لابن سلمان.

 

 

 

لكن، هل فعلاً مات؟

رئيس المنظمة السعودية الأوروبية لحقوق الإنسان علي الدبيسي، أوضح لـ «عربي بوست» الشكوك وراء وفاة الداعية السعودي.

يقول الدبيسي، المقيم بألمانيا: «انقطعت أخبار الداعية عن أسرته، فهي لا تعلم أي شيء عنه على الإطلاق، ولم يتواصلوا معه منذ مدة طويلة».

واقتصرت ردود السلطات في كل مرة توجهت العائلة للسؤال عنه:  «لا تسألوا عنه»، أو «ليس موجوداً»، حتى أنها في إحدى المرات اعتقلت ابنه لمدة 15 يوماً «للتخويف وكي لا يسأل عن والده» بحسب كلام الدبيسي.

شكوى للأمم المتحدة للكشف عن مصير الدويش

اختفاء الدويش كل تلك الفترة دفع المنظمة لرفع شكوى للأمم المتحدة، وقدموها للفريق العامل المعني بالاختفاء القسري، بحكم أن أسرة الدويش لا تعلم أين هو.

يقول الدبيسي: «يبدو أنه بعد رفع الشكوى أن الأمم المتحدة خاطبت السعودية أو على خلفية الضجة التي حصلت على الشبكات الاجتماعية حول حياة الداعية الدويش مؤخراً لكن لم يصدر رد، رغم أن السعودية ترد على الشكاوى عادةً».

وعندما تجددت الشائعات حول وفاة الدويش الأسبوع الماضي، رفعت المنظمة السعودية الأوروبية لحقوق الإنسان شكوى أخرى للأمم المتحدة، ومن المتوقع بحسب ما يقول رئيسها أن يصدر تقرير ويوضح «ما إذا كانت السعودية قد ردت أو لم ترد، وفي حال لم ترد الحكومة السعودية سيكون هذا سبباً لإثارة المزيد من الشكوك».

انتشار شائعات حول هرب الدويش إلى سوريا

وكانت أسرة الداعية سليمان الدويش تلقت قبل فترة اتصالاً هاتفياً من شخص غريب ادعى أنه والدهم، وتحدث بشكل غريب وكلام غير منطقي، مشيراً إلى أنه هرب إلى سوريا.

الغريب بحسب الدبيسي، أن هذا الاتصال جاء بعد اسم الداعية الدويش الذي كان مضافاً على موقع «نافذة» التابع لوزارة الداخلية السعودية في بداية اعتقاله تمت إزالته لاحقاً.

يقول: «ربما أزالوا اسمه بعد مقتله».

الشكوك كثيرة حول وفاته!

وكان حساب «معتقلي الرأي» المتخصص بنشر أخبار المعتقلين السعوديين عبر منصة تويتر، أكد وفاة الداعية الدويش تحت التعذيب في السجن، رافضاً الكشف عن الطريقة التي قتل بها.

وفي فبراير/شباط الماضي، أكد المغرد الشهير «مجتهد» أن السلطات السعودية حاولت إيصال رسالة لأهل الداعية الدويش بأنه ما زال على قيد الحياة، لكنه فقد عقله، إذ تلقوا حينها اتصالاً يفترض أنه من داخل السجن لشخص يزعم أنه الدويش ويتحدث بكلام مضطرب، مشيراً إلى أن ذويه شككوا ببقائه على قيد الحياة.

حساب مجتهد أوضح حينها أنه اعتقل بسبب تغريدة فهم أنه ينتقد فيها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ليتم اعتقاله وتغييبه منذ تلك اللحظة.

سبب اعتقال الدويش

في أبريل/نيسان 2016 كتب الدويش عبر حسابه الذي يتابعه 150 ألف شخص في تويتر تغريدات لاذعة، فهم منها أنه يقصد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وركز الدويش حينها في تغريداته على فكرة تدليل الأبناء وتفضيل أحدهم على غيره، وكأنه يحاول الإسقاط على تمييز الملك سلمان لابنه محمد وتعيينه في ولاية العهد دون إخوته الذين يكبرونه سناً.

إذ دعا لعدم التفريط في منح الابن المراهق المزيد من الثقة والصلاحيات دون مراقبة ومحاسبة؛ لأن ذلك يوصله للاستخفاف بوالده والاعتداد بنفسه، فضلاً عن مغبة تفضيل الابن على بقية الأبناء وتركها أثراً سلبياً يؤدي للحقد والعمل على الانتقام من الابن الذي تم تمييزه.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة ADBLOCK

مرحبا لا يمكن الموقع بسبب استخدام اضافة حظر الإعلانات الرجاء ايقاف تفعيلها من المستعرض