أخبار سوريا والعالم

الداعية المخـ.ـابراتي وسيم يوسف يتـ.ـطاول على الفلسطينين وحفـ.ـيظ دراجي يمـ.ـسح بكـ.ـرامته الأرض

الداعية المخـ.ـابراتي وسيم يوسف يتـ.ـطاول على الفلسطينين وحفـ.ـيظ دراجي يمـ.ـسح بكـ.ـرامته الأرض

استغلّ “الداعية” الإماراتي من أصول أردنية، وسيم يوسف، الأحداث السّـ.ـاخنة التي تمر بها فلسطين، والاعتـ.ـداءات الوحـ.ـشية لقـ.ـوات الاحتـ.ـلال ليؤكد تأييده لسياسات دولة الاحتـ.ـلال الإرهـ.ـابية ودفـ.ـاعه المستميت على سياسة التطبيع التي انتهجتها بعض الدول العربية معها.

حيث نشر تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، الثلاثاء، برّر من خلالها هجـ.ـمات الاحتـ.ـلال الوحشـ.ـية، محملاً المقـ.ـاومين الفلسطينيين الذين يدافعـ.ـون عن أنفسهم مسؤولية الأعمال الإرهـ.ـابية الإسرائيلية.

وأظهر يوسف المستوطنين المحـ.ـتلين أنهم أصحاب أرض، والفلسطينيين محتـ.ـلين ووبـ.ـاء.

وكتب متطاولا على الفلسطينيين بأبشع الصّفات : “تطـ.ـلق حماس صـ.ـواريخ بين مساكن ومنازل الناس، وحينما يأتي الرد تتـ.ـباكى وتصـ.ـرخ أين العرب أين المسلمون؟”.

وأضاف: “جعلتم غزة مقبـ.ـرة للأبـ.ـرياء والأطفال أذيتـ.ـم مصر وسيناء أحـ.ـرقتم أعلام أغلب الدول العربية، شتمـ.ـتم جميع الدول لم تحـ.ـترموا أحداً، لم ترحـ.ـموا طفلا ولا شيخا، أنتم وبـ.ـاء”.

ليأتيه الردّ قـ.ـويًّا من المعلق الجزائري المعروف في قناة “بي ان سبورت” حفيظ دراجي، بمنشور عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، واصفاً إياه بـ “المتـ.ـخاذل” و”الداعية المـ.ـزيف”.

وكتب دراجي مخاطباً “الداعية”: “عندما يصبح التضامن مع المظـ.ـلوم متاجرة بالقضية، والسـ.ـكوت عن الظـ.ـلم وتبرير الاعتـ.ـداء هو البطولة في نظر المتـ.ـخاذلين” مضيفا: “فهنيئاً لنا بتجارة رابحة وهنيئاً للدعـ.ـاة المـ.ـزيـ.ـفـ.ـين بالبطولة الزائـ.ـفة”.

وختم دراجي منشوره بالقول: “مكة قبلتي، الأقصى هو مسجدي، والقدس عاصمتي، وفلسطين هي بلادي وقضيتي، أما أنتم وامثالكم فبلا قضية ولا عزة ولا كرامة ولا شـ.ـرف، للأسف”.

ولقيت تغريدة وسيم يوسف احتفاءً كبيرًا من قبل شخصيات من الاحتلال، وتم تداولها على نطاق واسع.

في حين لقي منشور حفيظ دراجي، تفاعلاً وإعجابًا كبيرًا من قبل عشاق فلسطين وفي مقدمتهم الفلسطينيين، بالتزامن مع الوضع الصعب الذي تمر به فلسطين قاطبة بعد اشتـ.ـدادا اعتـ.ـداءات الاحـ.ـتلال الوحـ.ـشية منذ الخميس الفائت، وارتقاء نحو 30 شـ.ـهيداً فلسطينياً بين غزة وباقي الأراضي الفلسطينية .

زر الذهاب إلى الأعلى